كتبت: فاطمة يونس
في بطولة كأس أمم أفريقيا، لا تُقاس العظمة فقط بعدد الأهداف أو الجوائز الفردية، بل تنتظر اللحظة الحاسمة عندما يقوم القائد برفع الكأس، فتكتمل حكاية النجاح. هناك سبعة أساطير في كرة القدم الأفريقية لم يتذوقوا طعم البطولة، ومن بينهم يقف محمد صلاح، قائد منتخب مصر، على أعتاب حلم قد يغير مسار مسيرته الرياضية.
نسخة كأس أمم أفريقيا 2025
تشهد النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس أمم أفريقيا، المزمع إقامتها في المغرب، مشاركة 24 منتخبًا، وتستمر فعالياتها من 21 ديسمبر الجاري حتى 18 يناير المقبل. يتطلع عشاق كرة القدم الأفريقية إلى انطلاق البطولة، مع آمال كبيرة في رؤية أداء مميز.
محمد صلاح ورحلته في البطولة
محمد صلاح، نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي، يُعد من أبرز لاعبي كرة القدم الأفريقية على الساحة العالمية، ولكنه ما زال ينتظر فرصة التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا. على مدار السنوات، وصل صلاح إلى نهائي البطولة مرتين، في عامي 2017 و2021، إلا أنه لم يحالفه الحظ في الفوز باللقب. كانت خسارته المؤلمة أمام السنغال في نسخة 2021، بعد إهدار ركلة الجزاء الخامسة في ركلات الترجيح، تجربة صعبة تبقى عالقة في ذاكرته.
آمال منتخب مصر في البطولة القادمة
يطمح محمد صلاح لقيادة المنتخب المصري لاستعادة اللقب الغائب منذ عام 2010. يأمل أن يسجل اسمه كأحد الأبطال في سجلات البطولة، وأن يكسر القاعدة التي شهدت إقصاء العديد من الأساطير بدون ألقاب قارية. تعد هذه النسخة فرصة مثالية له لتحقيق ما طال انتظاره.
أساطير أخرى لم تحقق الإنجاز
ليست مسيرة محمد صلاح الوحيدة المليئة بالأحلام الضائعة. جورج ويا، الأسطورة الليبيرية الحائز على الكرة الذهبية، يعتبر من أعظم لاعبي القارة لكنه لم يتمكن من قياد منتخب بلاده لتجاوز دور المجموعات في مشاركاته القارية.
كما أن ديدييه دروجبا، قائد منتخب كوت ديفوار، واجه نفس المصير. فقد بلغ النهائي مرتين في عامي 2006 و2012 ولكنه خسر بركلات الترجيح في كليهما. يأتي مايكل إيسيان، نجم تشيلسي السابق، ليضيف اسمه في قائمة الهدافين المستبعدين حيث بلغ نصف النهائي في 2008 والنهائي في 2010 دون أن يتمكن من تحقيق اللقب.
تحديات عديدة أمام اللاعبين الكبار
الهداف التاريخي للجابون، بيير إيمريك أوباميانج، لم يتمكن من تجاوز ربع النهائي في مشاركاته، مما يجعله ينتظر فرصة في نسخة 2025. إيمانويل أديبايور، أفضل لاعب أفريقي لعام 2008، كانت خياراته المحدودة مع منتخب توجو تحدٍ آخر.
وأخيرًا، نوانكو كانو، النجم النيجيري المعروف، والذي اقترب من التتويج عام 2000، لكنه خسر النهائي أمام الكاميرون.
تتعدد القصص والتحديات، ويبقى السؤال الأبرز: هل سيتمكن محمد صلاح من كسر هذه القاعدة التاريخية ويحقق حلمه بحصد اللقب كأحد كبار اللاعبين في القارة الأفريقية؟
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.













































































































