كتبت: إسراء الشامي
شهدت الأوساط الرياضية حادثة مؤسفة تتعلق بإبراهيم سعيد، لاعب المنتخب المصري السابق، حيث تم القبض عليه مع طليقته إثر مشاجرة نشبت بينهما. وقد علق محمد رشوان، محامي سعيد، على هذه الواقعة عبر منصته الخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي.
تفاصيل المشاجرة وأسبابها
وقعت المشاجرة في أحد الفنادق، حيث تفجرت الخلافات العائلية بين إبراهيم سعيد وطليقته بسبب عدم سداد المصروفات الدراسية لابنتيه، ليلى وجوليا. تُظهر التفاصيل أن طليقة سعيد تقدمت ببلاغ تتهمه فيه بعدم تنفيذ بعض الأحكام القضائية، مما أدى إلى تدخل شرطة السياحة وفتح تحقيق في القضية.
البلاغات المتبادلة
وفي سياق الأحداث، اتهم إبراهيم سعيد طليقته بالتعدي عليه وبتزوير بعض الأوراق، مؤكدًا أنه تعرض للسب والشتم. وقد تطورت الأحداث بشكل سريع، مما استدعى تدخل السلطات المختصة لحل النزاع القائم بين الطرفين.
التعهدات القانونية والإفراج
أوضح رشوان أن طليقة سعيد وقعت على تعهد بالحضور أمام النيابة العامة، وقد تم إخلاء سبيلها في السادسة صباحًا مع محاميها. وبدوره، رحب المحامي بإخلاء سبيل سعيد، مشيرًا إلى أنه قد ناشده عدة مرات لإنهاء الأزمات المتعلقة بابنتيه وتحقيق حل ودي.
محاولات حل القضية
أكد محمد رشوان أنه حاول الوصول إلى تسوية مناسبة، غير أن الابنتين كانتا قد رفضتا أي حل ودي في البداية، مطالبين بالحصول على المبالغ المطلوبة قبل أي شيء آخر. وأشار إلى أنه قد طالب إبراهيم بتقسيط المبلغ المستحق لابنتيه، في الوقت الذي كان فيه يسعى لتجنب المشاكل القانونية.
تأثير الوضع على إبراهيم سعيد
عبر رشوان عن حزنه لما آلت إليه الأمور، مشيرًا إلى أن الجميع يناشدون إبراهيم أن يحافظ على نفسه. رغم تفهمه لتعقيدات الأمر وضغوطات الحياة التي يعيشها، دعا سعيد للتحرك بشكل أكثر إيجابية لتلبية احتياجات ابنته.
في ختام تعليقه، شدد المحامي على أهمية وفاء إبراهيم سعيد بحقوق ابنتيه في ظل الضغوط النفسية التي يتعرض لها، مؤكدًا أن الأموال المستحقة ليست نفقات عادية، بل تتعلق بمصاريف التعليم العالي، والتي تتطلب عناية خاصة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























