كتبت: فاطمة يونس
استمع رجال المباحث بقسم شرطة الدقي، إلى أقوال فتاة قدمت بلاغاً تتهم فيه ممرضاً بالتحرش، وذلك في أحد المستشفيات. الحادثة وقعت أثناء زيارة الفتاة للمستشفى لتوقيع الكشف الطبي وإجراء منظار على المعدة.
تفاصيل الواقعة
ذكرت الفتاة التي تبلغ من العمر 22 سنة أنها تعرضت للتحرش أثناء نقلها على كرسي متحرك داخل المستشفى. وأكدت أنها فوجئت بتصرفات الممرض الذي كان يساعدها، الأمر الذي جعلها تشعر بالخوف والانزعاج. هذه الوقائع أثارت جدلاً واسعاً، حيث تعتبر مثل هذه الأحداث من الأمور الحساسة التي تتطلب تحقيقات دقيقة.
تحقيقات رجال المباحث
بعد استلام البلاغ من الفتاة، قام رجال المباحث باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من صحة الاتهام. تم فحص كاميرات المراقبة الموجودة بالمستشفى، بالإضافة إلى الاستماع إلى أقوال شهود العيان الذين تواجدوا في المكان في ذلك الوقت. هذا الإجراء يعد ضرورياً لتحديد ملابسات الواقعة وتوفير الأدلة اللازمة.
نفي الممرض للاتهام
في ذات السياق، نفى الممرض المتهم جميع التهم المنسوبة إليه، مدعياً أنه لم يرتكب أي تصرف غير لائق. هذا النفي قد يؤثر على مسار التحقيقات، حيث يحتاج المحققون إلى جمع مزيد من الأدلة والتأكيدات حول الواقعة.
الخطوات القانونية المتخذة
بعد استكمال التحقيقات الأولية، أُلقي القبض على الممرض وتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضده. وقد تم تحرير محضر بالواقعة، مما يعكس جديّة السلطات في التعامل مع مثل هذه القضايا. من جهة أخرى، تأمل الفتاة أن يتم إنصافها من خلال تحقيق العدالة في قضيتها.
النيابة المختصة تبدأ تحقيقها
النيابة العامة ومن خلال مكتبها المختص بدأت بفتح تحقيق شامل حول القضية. يُتَفَقَد إلى التحريات والشهادات التي يمكن أن تعزز موقف الفتاة أو الممرض، مما قد يؤدي إلى تقديم الأدلة اللازمة لمحاكمة عادلة. هذا النوع من التعامل مع القضايا يمثل خطوة إيجابية في الحفاظ على حقوق الأفراد وحمايتهم من أي اعتداء أو تحرش قد يتعرضون له.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































