كتبت: سلمي السقا
تعتبر دراسة الكون من المجالات الشيقة التي تثير الفضول، فهل هناك مجرات في هذا الفضاء الشاسع لم تُكتشف بعد؟ وما الأسباب التي تجعل النجوم تتلألأ في سمائنا رغم المسافات الشاسعة؟ أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، الدكتور أشرف تادرس، يكشف لنا بعض هذه الأسرار.
مجرات الكون ومدة الانفجار العظيم
الكون هو مساحة واسعة للغاية، ويستمر في التوسع منذ حدوث الانفجار العظيم. مما يجعل من الصعب قياس المسافات بيننا وبين المجرات الموجودة في هذا الفضاء. بعض هذه المجرات تقع على بعد يفوق 13.8 مليار سنة ضوئية، وهو ما يعني أن ضوءها لم يصل إلينا بعد، ومن المحتمل أنه لن يصلنا أبداً. بسبب التوسع المستمر للكون، فإن المسافات zwischenنا وبين هذه المجرات تزداد بسرعة أكبر من سرعة الضوء.
تلألؤ النجوم: الأسباب والتأثيرات
عند مراقبة النجوم، نراها كنقاط صغيرة تتلألأ في السماء، لكن لماذا يحدث ذلك؟ النجوم بعيدة جداً عن الأرض، وعندما يمس الضوء الخاص بها طبقات الغلاف الجوي، ينكسر هذا الضوء عدة مرات. هذا الانكسار يحدث بسبب اختلاف كثافة ودرجة حرارة الغلاف الجوي، مما يجعل النجوم تبدو متلألئة. وإذا تمت مراقبتها من خارج الغلاف الجوي، سيبدو ضوءها ثابتاً.
يحدث أيضًا أن تلألؤ النجوم يتزايد عندما نراقبها قرب الأفق عند الشروق والغروب. في تلك الأوقات، يكون الغلاف الجوي أكثر سماكة، مما يؤدي إلى زيادة انكسار الضوء. وبالمقابل، عندما تكون النجوم أعلى في السماء، فإن الغلاف الجوي يكون أقل سماكة، مما يقلل من تلألؤها.
الفرق بين الكون والدنيا والعالم
غالباً ما يُستخدم مصطلح “الكون” بشكل غير دقيق للإشارة إلى كل ما هو موجود، ولكن هناك اختلافات بين هذه المصطلحات. العالم والدنيا تشير إلى اليابسة وما عليها من مناطق مأهولة بالسكان، بينما الكرة الأرضية تشمل اليابسة والمياه على حد سواء، حيث تغطي البحار والمحيطات أكثر من 70٪ من مساحة الأرض.
المجموعة الشمسية تضم نجم الشمس وكل الكواكب والأقمار التي تدور حولها. أما المجرة، مثل مجرة درب التبانة، فهي الكيان الأضخم الذي تحتوي على الشمس وكواكبها. تحتوي مجرة درب التبانة على حوالي 200 مليار نجم، منهم نجوم مختلفة الأحجام.
الكون: أكبر كيان في الفضاء
عندما نتحدث عن الكون، فإننا نشير إلى الكيان الواسع الذي يحتوي على مليارات المجرات، بما في ذلك المجرات العملاقة والمتوسطة والصغيرة. مجرة درب التبانة تُعتبر مجرة متوسطة الحجم، وتضم شمسنا. وتختلف أعمار المجرات والنجوم بشكل كبير؛ فقد تتساوى أعمار بعض المجرات مع عمر الكون نفسه، في حين أن النجوم تمتلك أعماراً اعتباها أقل.
تعد دراسة هذه الكيانات وحياتها من المجالات التي ما زالت تحمل الكثير من الأسرار، وتجعل من عالم الفلك مجالاً مثيراً يستدعي المزيد من الاستكشاف والدراسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































