كتبت: بسنت الفرماوي
يتطور تلف الكلى بشكل هادئ، حيث تزداد مستويات الالتهاب ويضعف التحكم في مستويات سكر الدم. كما تتزايد حموضة الجسم وتبدأ الفضلات بالتراكم. عند ظهور الأعراض، غالبًا ما نعتقد أن تلف الكلى دائم وأن العلاج متاح فقط لإبطاء التدهور. ولكن ما يُغفل عنه في كثير من الأحيان هو استجابة الكلى لتقليل العوامل المسببة للإجهاد بشكل مستمر ومبكر.
أهمية معالجة الالتهاب والحماض الاستقلابي
تشير الأبحاث إلى إمكانية استقرار وظائف الكلى، بل وتحسينها في بعض الحالات، عند معالجة الالتهاب ومقاومة الأنسولين والحماض الاستقلابي. يوضح تقرير أن هذه العوامل تسرع من تدهور وظائف الكلى بشكل مباشر، بينما يساعد تصحيحها في الحفاظ على وظائف الكلى على المدى الطويل. تُحقق الأساليب الطبيعية نتائج أفضل عندما تركز على تقليل الإجهاد اليومي على الكلى بدلاً من البحث عن حلول سريعة.
اختيار الأطعمة المناسبة
تؤثر خيارات الطعام على مدى الجهد الذي تبذله الكليتان يوميًا. فالأطعمة المناسبة قادرة على خفض الالتهاب وتقليل حموضة الجسم، بالإضافة إلى دعم عملية التخلص من السموم دون إرهاق أنسجة الكلى المتضررة. على سبيل المثال، يساعد الخيار في ترطيب الجسم ويتخلص من الحمض اليوريك، وهو منتج نفايات يمكن أن يهيج أنسجة الكلى. كما أن الخيار يعد منخفض البوتاسيوم، مما يجعله سهلاً على الكلى المتضررة.
فوائد الليمون
يحتوي الليمون على مواد تساعد في معادلة الحموضة الزائدة في الجسم، حيث أن تراكم الحموضة المزمن يؤدي إلى إجهاد الكلى وتسبب تندبها مع مرور الوقت. إضافة الليمون إلى الماء يدعم توازن الحموضة ويخفف من إجهاد الكلى.
أحماض أوميجا 3 ونتائج الأطعمة الكاملة
تساعد أحماض أوميجا 3 الدهنية على تقليل الالتهاب المزمن الذي يُلحق الضرر بأنسجة الكلى. تناول الأسماك الدهنية بانتظام يدعم بنية الكلى ويساعد على حمايتها من التندب. تُنتج الأطعمة الكاملة، مثل الملفوف والقرنبيط والكوسا والتوت، كمية أقل من الأحماض الغذائية مقارنة بالأطعمة المصنعة. مما يُقلل من الضغط على الكليتين.
عادات يومية لدعم صحة الكلى
هناك عادات يومية يجب مراعاتها لدعم تعافي الكلى. يُحسن المشي الدورة الدموية، وحساسية الأنسولين، وضبط ضغط الدم. هذه التغييرات تدعم مسارات إزالة السموم الطبيعية التي تعتمد عليها الكلى. خلايا الكلى تعتمد بشكل كبير على طاقة الميتوكوندريا، ويدعم الإنزيم المساعد في إنتاج الطاقة ويقلل من الإجهاد التأكسدي، مما يُحسن كفاءة الترشيح بمرور الوقت.
أثر الترطيب واستقرار السكر في الدم
تناول رشفات صغيرة ومنتظمة من الماء يساعد في التخلص من الفضلات دون إرهاق الكليتين، بينما يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة فجأة إلى زيادة الضغط عليهما. يعتبر عدم استقرار مستوى السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم من العوامل المؤثرة في تدهور وظائف الكلى. لذلك، يساعد اتباع نظام غذائي منتظم على حماية وظائف الكلى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































