كتب: إسلام السقا
تواجه بعض الزوجات بعد الطلاق تحديات كبيرة تعكس حيرة بين خيارات متعددة. يبرز تساؤل حول ما إذا كان ينبغي لهن اصطحاب الأبناء وتحمل أعباء الإنفاق أو تركهم مع والدهم لضمان توفير احتياجاتهم المعيشية.
الأبناء أولاً في قرارات ما بعد الطلاق
تؤكد الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، على أهمية اتخاذ القرارات المتعلقة بالأبناء بناءً على مصلحتهم أولاً. إذ يتعين على الزوجات التفكير في الخيار الأنسب لأبنائهن، مثل الحفاظ على استقرارهم الدراسي، خاصة إذا كانت مدارسهم تقع بالقرب من محل إقامة والدهم. فالأبناء هم أولى الأولويات، ويجب على الآباء اتخاذ ما هو أفضل لهم في تلك المرحلة الصعبة.
فرص الصلح خلال فترة العدة
تُبرز الدكتورة دينا أيضًا إمكانية وجود فرص للصلح بين الزوجين حتى مع انتهاء العلاقة. خلال فترة العدة، تكون هناك فرص سانحة لإعادة النظر في الأمور، خاصة إذا كان هناك تدخل من أهل الخير والمصلحين. وتشدد على ضرورة تقبل هذا المسعى، مع التأكيد على الحفاظ على كرامة الزوجة وعدم التسبب في إحراج لأي من الطرفين.
حاجة الجلسات للستر وعدم الخوض في الماضي
أهمية الستر خلال جلسات الصلح تتطلب من الطرفين التركيز على الإيجابيات وفتح صفحة جديدة. يُشدد على عدم التطرق للخلافات السابقة أمام أهل الزوج ما لم تكن واضحة وعلنية، حتى لا تتسع دائرة النزاع وتزيد من تعقيد الأمور. يُعتبر الحفاظ على الخصوصية جزءًا مهمًا من إعادة بناء الثقة بين الزوجين.
تجنب إدخال الأبناء في الخلافات
من النقاط الحيوية التي تطرقت إليها الدكتورة دينا هو ضرورة عدم إقحام الأبناء في تفاصيل الخلافات أو إخبارهم بتصرفات والدهم. فالأبناء يحتاجون إلى بيئة مستقرة نفسياً، ويجب أن لا يكونوا طرفاً في صراعات الكبار. الحفاظ على سلامتهم النفسية ومستقبلهم يُعتبر هدفًا أساسيًا يجب أن يتبعه كلا الأبوين.
من المهم أن يدرك الأزواج المنفصلون أن التركيز على مصلحة الأبناء وأمنهم النفسي يجب أن يكون في صدارة أولوياتهم. إن هذه الأمور تُعد أساسية لضمان حياة أفضل لجميع الأطراف المعنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























