كتب: إسلام السقا
توصلت دار الإفتاء إلى سؤال يطرح معاني الهمز واللمز المنهي عنهما في الإسلام، استنادًا إلى الآية الكريمة التي جاء فيها: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾. يتضح أن الهمز واللمز يشيران إلى العيب والطعن، حيث يرتبط الهمز بالفعل بينما يكون اللمز كلاميًا.
### معاني الهمز واللمز
أوضحت دار الإفتاء أن الهمز يعبر عن الطعن بالفعل، بينما اللمز يتمثل في الطعن بالقول. ولذلك، فإن الله سبحانه وتعالى نهى عن عيب الناس وطعنهم. استندت الإجابة إلى تفسير الإمام ابن كثير الذي ذكره في مواضع عدة، مشيرًا إلى أن الآيات تدل على منع الهمز واللمز بين الأفراد.
### الفرق بين الهمز والسخرية
بمجرد الحديث عن السخرية، فإنها تعبر عن احتقار الآخر والاستهزاء به. في حين أن اللمز يعد تعيبًا بشكل عام، قد لا يتضمن احتقارًا. وأشار القرآن إلى أن المؤمنين كأنفس واحدة، مما يعكس أهمية وحدة الجسد الاجتماعي.
### التنابز بالألقاب
بين الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن إطلاق الألقاب القبيحة على الآخرين يعد من الأمور المذمومة. فالمؤمن يجب أن ينادي أخاه بما يحب وبالأسماء الحسنة. وأكد على قصة السيدة عائشة عندما استهزأت بإحدى أمهات المؤمنين، فقال لها النبي إن هذه الكلمة قادرة على تلويث ماء البحر.
### السخرية من الأزمات
أوضح الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية، أن تصوير الأشخاص في صور كوميكس كتعبير عن السخرية يعد مذمومًا شرعًا ومُجرّمًا قانونيًا. زادت هذه الأمور ذمًا عندما ترتبط بالأشخاص الذين يقودون الجهات المختلفة لحل الأزمات. ففي أوقات الأزمات، يحتاج المجتمع إلى مقاومة التحديات بحس من التعاون والتكاتف.
### أهمية الأخلاق في الأزمات
كما أكد مركز الأزهر على ضرورة الالتزام بالأخلاق، خاصةً في الشدائد التي تستدعي الحكمة. لا يتناسب السخرية في زمن الأزمات مع قيم الدين، ويجب على الأفراد الالتزام بالسلوك الإيجابي والمساهمة في تجاوز الأزمات بدلاً من الاستهزاء بالآخرين.
### الغيبة والنميمة
ردًا على سؤال حول الفرق بين الغيبة والنميمة، بيّن الدكتور أحمد ممدوح أن الغيبة تدور حول ذكر الإنسان بالسوء في غيابه، بينما النميمة تعني نقل الكلام للإفساد بين الناس. يبرز هذا الفهم أهمية تجنب التحدث عن الآخرين بصورة غير لائقة وحفظ المجتمع من المفاسد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























