كتب: صهيب شمس
نعت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، مع جميع العاملين في الأمانة والمستشفيات والمراكز التابعة، ببالغ الحزن والأسى، الفقيدة السيدة تغريد طارق فؤاد، المتخصصة في التمريض بمستشفى الخانكة التخصصي. تعكس هذه الفاجعة الألم الكبير الذي يشعر به الجميع نتيجة فقدان شخص شاب وموهوب.
تفاصيل الحادث الأليم
توفيت السيدة تغريد طارق يوم الأحد الموافق 21 ديسمبر 2025، بعد تعرضها لحادث طريق أثناء توجهها إلى مقر عملها. كانت في عمر الزهور، حيث لم تتجاوز 25 عامًا، مما زاد من حجم الحزن الذي تعيشه أسرتها وزملاؤها في العمل. الحادث يأتي كفاجعة مؤلمة في مهنة تحتاج إلى العطاء والإخلاص، مما يعكس كيف يمكن للحياة أن تأخذ منحى غير مسبوق وبعيدًا عن التوقعات.
إسهامات الفقيدة المهنية
كانت السيدة تغريد طارق نموذجًا للمهنية والتفاني في العمل. عرف عنها التزامها الأخلاقي تجاه المرضى وزملائها، وشغفها بمساعدة الآخرين. لقد تركت بصمة واضحة في المجال الطبي، حيث كانت تضطلع بمسؤوليات كثيرة في مستشفى الخانكة التخصصي. إن فقدان مثل هذه الطاقات النسائية الشابة يعبر عن خسارة كبيرة للمجتمع بأسره.
تعازي الأصدقاء والزملاء
عبر الكثيرون من زملاء وجمهور المراكز الطبية عن حزنهم الشديد، ودعواتهم الخاصة للفقيدة ولأسرتها. كما دعا الجميع إلى تذكر الفقيدة بإنجازاتها وجهودها في مجال التمريض، وتكريم ذكراها من خلال الخدمة والعطاء لمهنة التمريض. الخسارة التي لحقت بأسرتها وكذلك للمسؤولين والطاقم الطبي تعكس الأثر الكبير الذي تحدثه هذه الشخصيات في الحياة العملية والجوانب الإنسانية من المهنة الصحية.
دعوات للصبر والسلوان
تلقى ذوو السيدة تغريد طارق تعازي من مختلف أطياف المجتمع، حيث دعوا إلى الصبر والسلوان. يلتمس الجميع العون من الله سبحانه وتعالى لأسرتها، سائلين المولى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته. إن الألم الناتج عن فقدان شخص قريب لن يزول بسهولة، لكن الذكريات التي تركتها ستحيا في قلوب من عرفوها وعملوا معها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































