كتب: كريم همام
تعتبر زراعة الفول البلدي في محافظة الشرقية واحدة من المحاصيل الزراعية الأساسية التي يوليها المزارعون اهتماماً كبيراً. حيث يفضل العديد من المزارعين زراعته في مساحات واسعة، أو زراعته مع محاصيل أخرى مثل البنجر.
توقيت زراعة الفول البلدي
يبدأ مزارعو الفول البلدي في زراعة المحصول في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر. وفي حال وجود هالوك، يُفضل تأجيل الزراعة إلى بداية شهر ديسمبر. يُعتبر التخطيط الصحيح للزراعة أمراً مهماً، إذ يحتاج الفدان الواحد إلى حوالى 30 كجم من بذور الفول.
عمليات الزراعة والرعاية
تتم الزراعة وفق تخطيط يتكون من 12 خطاً لكل قصبتين، مع إقامة القنى والبتوم على مسافات مناسبة لضمان ريّ فعال. تتوزع الجورة على مسافة 25 سم، حيث يوضع بذرتان في الجورة، أو يمكن زراعة بذور على ثلاث ريش بمسافة 15 سم بين الجور مع وضع بذرة واحدة بالجورة.
من المهم جداً نقع بذور الفول قبل الزراعة، حيث يُنصح بوضعها في ماء فاتر لمدة 24 ساعة. وبعد هذه الفترة، تتم الزراعة بطريقة دقيقية تضمن نموها بشكل جيد.
مدة النضج وطرق العناية
وفقاً لعدد من المزارعين، يستغرق محصول الفول البلدي من 4 إلى 5 أشهر لتكوين البذور، بناءً على توقيت الزراعة. وفي مرحلة بدء الإزهار، يُنصح بتقليم الأفرع العلوية لتحفيز نمو محصول أكبر وزيادة السرعة في النضج.
يحتاج الفول البلدي إلى فترة تتراوح بين 80 إلى 90 يوماً للوصول إلى مرحلة النضج. وفي هذا السياق، يشير المزارعون إلى أهمية تجنب تعطيش المحصول قبل موعد الحصاد بفترة طويلة، حيث يؤدي ذلك إلى تقليص حجم الحصاد المتوقع.
معوقات الحصاد والعوامل المؤثرة
تشير التقديرات إلى أن حصاد بعض المزارعين قد لا يتجاوز 2 إردب للفدان، وهو أمر يمكن أن يتأثر بعدم مراعاة التوصيات الزراعية الصحيحة. لذلك يتطلب تحقيق إنتاجية أعلى معرفة دقيقة بالأساليب الزراعة الصحيحة وتوقيت الرعاية.
يعتبر الفول البلدي من المحاصيل الهامة التي تساهم في تصدر حقول الشرقية، مما يستدعي التركيز على الزراعة الصحيحة لضمان إنتاجية مرتفعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























