كتبت: بسنت الفرماوي
طالبت مديرة المكتب الإعلامي الإقليمي لمنظمة أطباء بلا حدود إيناس أبو خلف، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتخفيف القيود المفروضة على المنظمات الإنسانية في قطاع غزة. وأكدت أن هناك حاجة ملحة لدعم القطاع الإغاثي بهدف تلبية احتياجات السكان الأساسية.
صرحت أبو خلف، في حديث خاص، بأن الأوضاع في غزة تتطلب تسهيل عمل المنظمات وليس تشديد القيود. وأوضحت أن القيود الإسرائيلية الجديدة تؤثر سلباً على قدرة المنظمات الإغاثية في تقديم المساعدات الضرورية، مشددة على أهمية الدعم الدولي في هذه المرحلة الحساسة.
القيود الإسرائيلية وتأثيرها على العمل الإنساني
أشارت أبو خلف إلى أن القيود الجديدة التي فرضتها إسرائيل تتضمن إجراءات تسجيل معقدة للمنظمات العاملة في غزة. هذه الإجراءات تهدد باستمرار عمل هذه المنظمات وتؤثر على قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في القطاع. وفي حال استمرار هذه القيود إلى العام 2026، فإن ذلك قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الجهود الإغاثية.
جوانب جديدة من التهديدات للقطاع الصحي
حذرت منظمة أطباء بلا حدود أيضاً من أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة قد تؤدي إلى دخول الأنشطة الإنسانية في غزة إلى مرحلة خطيرة. فهناك خطر حقيقي يهدد الرعاية الصحية في المنطقة، مما قد يعقد الوضع في ظل احتياجات السكان المتزايدة. كما أن هذه القيود قد تؤثر على العمل الإنساني في الضفة الغربية، مما يستدعي ضرورة توحيد الجهود للتخفيف من آثار هذه السياسات.
الدعوة إلى تحرك دولي لمساندة غزة
دعت أبو خلف المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والضغط على السلطات الإسرائيلية لتخفيف هذه القيود. فبدون دعم إنساني فعال، ستكون قدرة المنظمات على تقديم العون للأسر المحتاجة في غزة محدود كبير.
تتسم الأوضاع في قطاع غزة بالتعقيد، ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية، يعتبر تسهيل عمل المنظمات الإغاثية أمرًا حيويًا. إن دعم المجتمع الدولي بات ضرورة ملحة لمواجهة التحديات التي تحول دون توفير المساعدات الأساسية لسكان غزة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























