كتبت: فاطمة يونس
أطلق وزير التربية والتعليم والتعليم الفني حملة “أمان ورحمة” التي تهدف إلى بناء جيل متزن وواعي يعزز الثقافة الإيجابية ويقلل من مظاهر العنف داخل المدارس. الحملة تهدف إلى تحصين النشء وتعزيز القيم التربوية الأصيلة كوسيلة فعالة لتغيير الأنماط السلوكية السلبية.
رؤية الحملة وأهدافها
تسعى الحملة إلى تأسيس بيئة تعليمية تكون خالية من جميع أشكال العنف والتنمر. وتشمل رؤية الحملة جميع الأطراف المعنية والمشاركة في هذه العملية، مثل الأسرة والطلاب والمعلمين، ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة جيل قادر على التعايش السلمي وحل النزاعات بشكل إيجابي.
الجمهور المستهدف
تستهدف الحملة أولياء الأمور، والطلاب، والمعلمين، بالإضافة إلى القيادات المدرسية. وتعتمد على منهجية التدخل الشامل والعمل على المستويات النفسية والتربوية والإجرائية، مع التركيز على إعداد حزم عمل موجهة لكل شريك تربوي.
الحزمة الموجهة لأولياء الأمور
تتضمن الحملة العديد من المبادرات، حيث تشمل “مبادرة الأسرة شريك الضبط” التي تهدف إلى تدريب أولياء الأمور من خلال برنامج بعنوان “صناع الوعي”. يركز هذا البرنامج على فن الحوار اللامعنفي وإدارة الغضب الأسري، بالإضافة إلى التعرف على سيكولوجية سلوك المراهقين العدواني. كما يهدف إلى تحويل أولياء الأمور من متلقين للشكوى إلى معززين للسلوك الإيجابي.
الحزمة الموجهة للطلاب
تتضمن الحملة أيضًا “مبادرة سفراء التسامح”، وهي برنامج تدريبي يركز على مهارات الوساطة وحل النزاعات. تُفعّل هذه المبادرة عبر تشكيل فرق سفراء التسامح داخل كل مدرسة، حيث يقوم الأعضاء برصد وتقييم السلوكيات وقيادة حملات التوعية. كما تم تصميم مؤشر السلوك البناء لتكريم الطلاب أصحاب السلوكيات الإيجابية.
الحزمة الموجهة للمعلمين والإدارة المدرسية
تركز الحملة أيضًا على تدريب المعلمين من خلال “مبادرة المعلم صانع البيئة الآمنة”. تستهدف المبادرة تزويد المعلمين بالأدوات اللازمة للتعامل مع الاصطدامات السلوكية وتعزيز الذكاء العاطفي داخل الفصول الدراسية. إضافةً إلى ذلك، يتم إنتاج محتوى بصري مستمر لتوعية المعلمين والطلاب بمفاهيم اللاعنف والاحترام.
إطلاق الحملة الترويجية
تتضمن الحملة إطلاق حملات ترويجية ذكية تهدف إلى الوصول إلى كافة شرائح المجتمع التعليمي عبر منصات التواصل الاجتماعي والوسائط المتعددة. كما تسعى إلى جذب أولياء الأمور وتحويلهم إلى شركاء فاعلين من خلال تنظيم ملتقيات شهرية وورش عمل تفاعلية.
تتويج الجهود بمؤشرات فعالة
تنتهي جهود الحملة بتقديم تقارير دورية ربع سنوية تشمل مؤشرات كمية وكيفية وتوثيق الفعاليات. وبالتالي، تهدف “أمان ورحمة” إلى خلق بيئة تعليمية آمنة ومستدامة داخل المدارس، لخلق جيل متزن يساهم بإيجابية في مجتمعه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.











































































































