كتب: صهيب شمس
طالب الفنان أحمد عبد الحميد جمهوره بالدعاء لوالده الماكيير محمد عبد الحميد، الذي توفي بعد معاناته من وعكة صحية حادة. تعكس هذه الدعوة مشاعر الفقد والحزن التي تسيطر على القلوب في مثل هذه الأوقات الصعبة.
دعوة للمغفرة والرحمة
كتب أحمد عبد الحميد عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، موجهاً نداءً للمغفرة والرحمة لوالده الراحل. جاء في نص الدعاء: “اللهم إنها أول ليلة في قبره، فاغفر له وارحمه، وثبته عند السؤال، ووسع مدخله، واجعله روضة من رياض الجنة، وأعذه من عذاب القبر والنار، ونوّر له قبره واجعله آمنًا مطمئنًا”. يظهر في هذا الدعاء العمق الروحي والعاطفي الذي يعيشه الفنان في ذكراه.
الحزن بعد الفقد
لقد أثارت وفاة الماكيير محمد عبد الحميد مشاعر الحزن واسعة النطاق، حيث يعتبر من الأسماء البارزة في مجاله. لم يمر الخبر مرور الكرام، إذ عادت الذكريات إلى أذهان كثيرين ممن عرفوا الراحل، وبرزت قيمة العطاء والعمل الذي قدمه خلال مسيرته.
الأسباب الصحية للوفاة
توفي والد الفنان أحمد عبد الحميد نتيجة إصابته بمرض الفشل الكلوي، الذي يُعتبر من الأمراض الخطيرة والتهديدات الصحية الكبرى. هذا المرض يفقد الجسم القدرة على تصفية السموم والفضلات، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مضاعفات تتطلب رعاية طبية خاصة، ورغم المحاولات العلاجية، توفي الماكيير محمد عبد الحميد متأثراً بآثاره السلبية.
التعبير عن المشاعر الإنسانية
من خلال الكتابات المتعددة التي قام بنشرها، والتي تضمنت الآيات القرآنية المعبرة عن الفراق، يتجلّى الإحساس العميق بالفقد، حيث قال في أحد منشوراته: “بسم الله الرحمن الرحيم: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”. تعكس هذه الكلمات فراغًا عاطفيًا كبيرًا وتذهب بنا في رحلة إلى أعماق الروح البشرية التي تبحث دائمًا عن الراحة والسلام.
الأثر الفني والمجتمعي
لقد ترك الراحل بصمة واضحة في الوسط الفني، وبفضل إسهاماته استمر هذا الإرث الفني. إن الذكاء الفني للماكيير محمد عبد الحميد يجعله دائم الذكر في الأذهان، رغم أنه قد رحل عن عالمنا. إن حضوره كان ملموسًا بين زملائه، ولا شك أن فقده يؤثر على العديد من فناني الجيل الحالي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























