كتب: أحمد عبد السلام
شهدت ولاية بنسلفانيا الأمريكية حادثة مؤلمة بعد وقوع انفجار عنيف في دار لرعاية المسنين بالقرب من مدينة فيلادلفيا يوم الثلاثاء. الأمر الذي أسفر عن مقتل شخصين على الأقل، بالإضافة إلى وجود عدد من المفقودين، وفقًا لما صرح به حاكم الولاية.
في مؤتمر صحفي، أشار الحاكم جوش شابيرو إلى أن الحادث خلف العديد من الضحايا، وقال: “في هذه المرحلة، هناك قتيلان على الأقل”. وأكد على أن عمليات البحث عن المفقودين جارية، مما يعكس حجم الكارثة التي وقعت في هذا المكان الحساس والمهم.
تفاصيل الحادث
كشف كيفين ديبوليتو، رئيس قسم الإطفاء في بلدة بريسول، عن تفاصيل إضافية حول الحادث. حيث أفاد بأن فرق الإنقاذ تعمل على البحث عن خمسة أشخاص يُعتقد أنهم ما زالوا محاصرين. وأضاف: “ربما غادر هؤلاء الأشخاص المكان برفقة أفراد من عائلاتهم”، مما يزيد من تعقيد جهود البحث.
وقد تسببت قوة الانفجار في انهيارات كبيرة داخل المبنى، وهو ما أدى إلى احتجاز العديد من الأشخاص في الطابق السفلي. وعندما وصل رجال الإطفاء إلى موقع الحادث، تفاجأوا بشدة رائحة الغاز التي كانت تعم أجواء المكان، مما يزيد من احتمالات وجود تسرب غازي قبل وقوع الانفجار.
استجابة الطوارئ
انطلقت فرق الإطفاء والإنقاذ بسرعة إلى موقع الحادث، حيث قامت بعمليات بحث وإنقاذ دقيقة. تم تزويد الفرق بالأدوات والمعدات اللازمة للوصول إلى الأشخاص المحاصرين وتقييم الموقف بشكل فوري، في محاولة لتقديم المساعدة الممكنة.
الحادثة أثارت قلقًا واسع النطاق في المجتمع المحلي، الذي يعيش حالة من الترقب لمعرفة المزيد عن مصير المفقودين. يظل هناك أمل في العثور على الأشخاص الذين فُقدوا، خاصة مع استمرار جهود الفرق المختصة.
تداعيات الانفجار
تشير المعلومات الأولية إلى أن الانفجار قد يكون نتيجة تسرب للغاز، وهو ما يطرح أسئلة حول سلامة المنشآت ومراقبتها. ستشكل هذه الحادثة دفعاً جديداً نحو مراجعة إجراءات السلامة في دور رعاية المسنين والمرافق المشابهة لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل.
تظل السلطات المحلية مستمرة في التحقيقات لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الانفجار، وسط تقديم الدعم النفسية للمتضررين وعائلاتهم. إن هذه الحادثة ليست مجرد أرقام، بل هي مأساة تُذكرنا دائمًا بأهمية السلامة العامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























