كتبت: بسنت الفرماوي
لقي الفريق أول محمد الحداد، رئيس حكومة الدبيبة في ليبيا، مصرعه في حادث تحطم طائرته فوق أنقرة، بعد إقلاعها متجهة إلى طرابلس في مساء يوم الثلاثاء. الحادث أسفر أيضًا عن مقتل عدد من القيادات العسكرية الذين كانوا برفقته.
نبذة عن محمد الحداد
وُلِد الفريق أول محمد الحداد في عام 1966 بمدينة مصراتة غرب ليبيا. انضم إلى الكلية العسكرية في العاصمة طرابلس عام 1985 وتخرج منها بعد أن أتم دراسته. عُين قائدًا للمنطقة العسكرية الوسطى ولـ”لواء الحلبوص”، وهو أحد أكبر كتائب العسكرية في مصراتة. في عام 2020، عينه فائز السراج رئيسًا للأركان ونال رتبة فريق أول ركن.
الدور العسكري للحداد
كان للحداد دور بارز في العديد من القضايا العسكرية في ليبيا. شارك بفاعلية في اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” التي كانت تتلقى الدعم من الأمم المتحدة. كما أجرى عدة زيارات رسمية إلى تركيا، بما في ذلك زيارة في أغسطس 2021، التي تضمنت زيارة فرقاطة تركية تقع قبالة السواحل الليبية.
الاتفاقيات العسكرية الدولية
في عام 2023، كان له دور في إرساء اتفاق عسكري مع إيطاليا لتدريب القوات الخاصة الليبية. وفي يوليو 2024، التقى بقيادات من القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكيوم” في محاولة لتعزيز دعم توحيد المؤسسة العسكرية وتعزيز أمن الحدود. ساهم الحداد في احتواء عدة صراعات عسكرية نشبت في العاصمة ومناطق غرب ليبيا.
تفاصيل حادث التحطم
في ظل الأنباء عن فقدان الاتصال، أُفيد بأن الطائرة من طراز فالكون 50 تحطمت بالقرب من قرية كيسيكافاك في منطقة هيمانا، التي تبعد نحو 70 كيلومترًا جنوب أنقرة. كان الحداد برفقة أربعة ضباط آخرين عند وقوع الحادث، مما زاد من حجم الكارثة.
نتائج الحادث المأساوي
تلقى الحداد حتفه مع الأربعة ضباط الذين كانوا معه، ومن بينهم اللواء الفيتوري غريبل، قائد القوات البرية الليبية، والعميد محمود القطاوي، رئيس هيئة الصناعات العسكرية، بالإضافة إلى محمد العساوي دياب، مستشار رئيس الأركان، ومحمد عمر أحمد محجوب، الذي كان مصورًا عسكريًا في مكتب رئيس الأركان.
التأكيدات الرسمية
صرح مسؤولون أتراك أنهم تمكنوا من العثور على حطام الطائرة بعد انقطاع الاتصال بها، حيث كان آخر اتصال لها بعد 40 دقيقة من الإقلاع. حيث أكد وزير الداخلية التركي، علي يرليكايا، للمتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه تم الإقلاع في الساعة 8:30 مساءً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























