كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن رئيس الحكومة الليبية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة، عن قرارات هامة عقب تحطم طائرة الفريق أول محمد الحداد بالقرب من العاصمة التركية أنقرة. الطائرة كانت تحمل الحداد وعدداً من الضباط الآخرين، وقد أسفر الحادث عن وفاة جميع من كانوا على متنها.
إرسال وفد رسمي إلى أنقرة
أكد الدبيبة عبر منشور له على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن إرسال وفد ليبي رسمي إلى تركيا. يهدف الوفد إلى الوقوف على ملابسات حادثة تحطم الطائرة. سوف يتولى الوفد أيضاً إجراءات التنسيق مع الجهات التركية المعنية لضمان استكمال التحقيقات، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأطر القانونية والإدارية المتبعة.
حداد وطني في ليبيا
في سياق متصل، أعلن الدبيبة عن فترة حداد رسمية في ليبيا تستمر لمدة ثلاثة أيام. وخلال هذه المدة، ستنكسر الأعلام في كافة مؤسسات الدولة، مع توقف المظاهر الاحتفالية والرسمية كعلامة على الحزن على أرواح الضحايا. يتضمن ذلك إجراءات رسمية للتعبير عن الحزن بفقدان المقاعد القيادية.
تفاصيل الحادثة
وقعت حادثة تحطم الطائرة يوم الثلاثاء، بعد إقلاعها من مطار إيسنبوغا في أنقرة. كانت الطائرة، التي تحمل طراز “فالكون 50″، في طريق عودتها إلى ليبيا عندما فقدت الاتصال بمراقبي الحركة الجوية. وبعد 40 دقيقة من الإقلاع، أُبلغت المراقبة بوجود عطل كهربائي، وطلبت الطائرة الهبوط الاضطراري.
نتيجة التحقيقات الأولية
أفادت مصادر ليبية بأن السبب الرئيسي لتحطم الطائرة يعود إلى عطل فني. الطائرة كانت تقل الفريق أول محمد الحداد، بالإضافة إلى أربعة ضباط آخرين وثلاثة أفراد من الطاقم. تم العثور على حطام الطائرة قرب قرية كيسيكافاك، التي تقع على بعد حوالي 70 كيلومترًا جنوب أنقرة، وفقاً للبيانات المتاحة.
أهمية التعاون العسكري
كان الوفد الليبي في تركيا لحضور محادثات دفاعية رفيعة المستوى، تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين ليبيا وتركيا. هذه المحادثات تعكس أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، على الرغم من الظروف المؤسفة التي أُحبطت بفعل الحادث.
يبدو أن الأبعاد الإنسانية والسياسية للحادث تتطلب اتخاذ خطوات سريعة. إن الرد الفوري للحكومة الليبية يعكس التزامها بمتابعة الأمور بأعلى درجات الجدية والمهنية. بالتالي، فإن الحادث لن يؤثر فقط على عائلات المفقودين، لكنه سيترك أثراً على محادثات التعاون العسكري في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























