كتبت: إسراء الشامي
أعلنت عازفة الأورج الشهيرة، مها عبد المؤمن، عن اعتزالها مجال الأفراح، وذلك خلال تواجدها في الحرم المكي لأداء مناسك العمرة. وجاء هذا الإعلان المفاجئ في فيديو نشرته عبر حسابها الشخصي، حيث عبرت عن شعورها بالامتنان لله وقرارها الذي اتخذته بعد صلاة استخارة.
في الفيديو، أكدت مها عبد المؤمن أنها ستبتعد عن مجال الأفراح، ولكنها ستظل على تواصل مع جمهورها من خلال تقديم محتوى فني آخر، مما يترك مجالاً للاستفسار حول طبيعة هذا المحتوى المستقبلي. قرار الاعتزال يأتي في لحظة روحانية خاصة، حيث ألقت مها عبد المؤمن كلمتها أمام الكعبة المشرفة.
مسيرة فنية مميزة
مها عبد المؤمن تعتبر واحدة من أبرز العازفات الفلكلورية في مصر، حيث تتمتع بمكانة مرموقة في مجال الفن الشعبي. منذ بداياتها، استطاعت أن تبرز بين عازفي الأورج وتحقق شهرة واسعة، مما جعلها تبرز في المناسبات والأفراح الشعبية. تتنوع حفلاتها بين الشوارع والميادين، حيث تُشعل الأجواء بالموسيقى الصاخبة.
تفوقها في عالم يهيمن عليه الرجال
تُعتبر مها عبد المؤمن نموذجاً يحتذى به للنساء في مجال يسيطر عليه الذكور، فقد أثبتت قدرتها الفائقة على العزف وسط حشد كبير من الناس. تمتاز بموهبتها الفطرية، التي ورثتها عن عائلتها المعروفة في هذا المجال، مما ساهم في تعزيز مكانتها وكسبها لقلوب الجماهير.
ردود الفعل على قرار الاعتزال
على الرغم من أن القرار جاء مفاجئاً للكثيرين، إلا أن ردود الأفعال كانت إيجابية بشكل عام، حيث عبّر العديد من المتابعين عن دعمهم لقرارها. تعتبر مها عبد المؤمن من النساء المكافحات، وعليه أثار هذا القرار اهتماماً واسعاً في الساحة الفنية.
قد يترك اعتزالها فراغاً كبيراً في مجال الأفراح، إلا أن إطلاقها لمحتوى جديد قد يمثل بداية جديدة. يترقب الجمهور بفارغ الصبر ما ستقدمه هذه العازفة الموهوبة في الفترة المقبلة. يبقى السؤال عما ستقدمه من ابتكارات فنية وما إذا كانت ستواصل تأثيرها في المجال الفني.
تجمع مها عبد المؤمن بين التقاليد والفن المعاصر، مما يجعل من اعتزالها حدثاً مميزاً يلقي الضوء على التحديات التي تواجهها النساء في مشهد موسيقي يهيمن عليه الرجال. لقد وفرت مقاماتها الموسيقية انعكاساً للتغيير والثقافة الشعبية في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























