كتب: صهيب شمس
أجرى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، لقاءً خاصًا مع التليفزيون المصري، حيث تناول ملامح العقيدة الدبلوماسية المصرية وتوجهات السياسة الخارجية. تطرق الحوار إلى كيفية تعامل مصر مع التحديات المعقدة التي تواجهها في المنطقة، وذلك في إطار حرص الوزير على تعزيز التواصل مع الإعلام الوطني.
تم اللقاء مع الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومجموعة من مذيعي التلفزيون المصري. كان هذا الحوار التفاعلي هو الأول بعد صدور الكتاب الأبيض للسياسة الخارجية المصرية بعنوان “الاتزان الاستراتيجي”. استمع الوزير إلى مقترحات الإعلاميين حول دور الإعلام في دعم السياسة الخارجية، مؤكدًا على أهمية استمرار التنسيق بين الوزارة والإعلام.
دور الإعلام في دعم السياسة الخارجية
أكد وزير الخارجية على أهمية الإعلام الوطني في تعزيز الأمن القومي المصري وبناء الوعي العام. شدد على ضرورة صياغة خطاب مسئول يعكس ثوابت الدولة ومصالحها العليا. كما أشار إلى الدور التاريخي الذي يلعبه ماسبيرو كمنصة رئيسية للتعبير عن مصر في الداخل والخارج.
محددات السياسة الخارجية المصرية
استعرض الوزير عبد العاطي محددات السياسة الخارجية المصرية والتحديات الإقليمية والدولية. أكد على أن التكامل بين الدبلوماسية والإعلام يُعد عنصرًا أساسيًا في شرح المواقف المصرية للرأي العام المحلي والدولي. يؤدي هذا التكامل دورًا مهمًا في نقل صورة دقيقة ومتوازنة عن تحركات الدولة وسياساتها.
العقيدة الدبلوماسية المصرية
تقوم العقيدة الدبلوماسية المصرية على عدد من المبادئ الأساسية. يأتي في مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشئون الداخلية. كما تركز الفلسفة الدبلوماسية المصرية على الحفاظ على الدولة الوطنية وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية النزاعات.
استراتيجيات التعامل مع قضايا المنطقة
أوضح الوزير كيفية تعامل مصر مع قضايا المنطقة برؤية شاملة ومسئولة. تأخذ هذه الرؤية بعين الاعتبار تعقيدات الأوضاع وتشابك المصالح. دائمًا ما تؤكد مصر على ضرورة رفض التصعيد ودعم الحلول السياسية، بما يضمن أمن الشعوب واستقرار الدول.
تجسد هذه اللقاءات حرص القيادة المصرية على التوجيه الفعال في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس الالتزام بالثوابت والمبادئ التي تسعى لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















