كتب: صهيب شمس
يستعد منتخب مصر الوطني لكرة القدم لمواجهة منتخبه الأول بجنوب أفريقيا، في إطار الجولة الثانية من المجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، التي تُقام في المغرب. اللقاء الذي يقام في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة يحمل شحنة تاريخية ونفسية كبيرة للمنتخب المصري، الذي يسعى لفك نحسه الذي استمر لمدة 19 عاماً.
تدريبات مكثفة قبل المواجهة
اختتم المنتخب تدريباته بقيادة المدير الفني حسام حسن، حيث شهد المران مشاركة جميع اللاعبين. بدأت التدريبات بالإحماءات البدنية، تلتها تمارين فنية وتقسيمات، ثم تسديدات على المرمى. وكان من بين الحضور خلال التدريب المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، وعدد من أعضاء المجلس، مما يعكس أهمية هذه المباراة.
تاريخ المواجهات بين الفريقين
المباراة لا تمثل صراعاً على صدارة المجموعة فحسب، بل تعكس أيضاً تاريخاً متأرجحاً بين الفريقين. تاريخياً، تتمتع جنوب أفريقيا بأفضلية واضحة، حيث استطاعت تحقيق ثمانية انتصارات مقابل أربع هزائم وتعادلين على مر السنوات. ورغم ذلك، تفوق المنتخب المصري في المواجهات النهائية، حيث حقق انتصارين في ثلاث مناسبات قارية سابقة.
عقدة الـ 19 عاماً
يمثل هذا اللقاء فرصة ثمينة للمنتخب المصري لتخطي “عقدة” جنوب أفريقيا، إذ لم يتمكن الفريق من تحقيق الفوز عليها منذ قرابة 19 عاماً. كانت آخر انتصارات مصر على جنوب أفريقيا في نوفمبر 2006، حين سجل عماد متعب هدف الفوز في مباراة ودية بلندن. ومنذ ذلك الحين، عانى الفراعنة من سلسلة من الهزائم أمام “بافانا بافانا”، حيث جرت ست مباريات متتالية لم تتمكن مصر فيها من تحقيق أي انتصار.
الأداء السابق في كأس الأمم الأفريقية
في تاريخ نهائيات كأس الأمم الأفريقية، تميزت اللقاءات بين مصر وجنوب أفريقيا بأرقام مثيرة، حيث جاءت جميع أهداف مصر الثلاثة في مرمى جنوب أفريقيا في الدقائق الأولى من اللقاءات. في نسخة 1996، سجل أحمد الكأس هدف الفوز في الدقيقة السابعة، وفي نهائي 1998، أحرز أحمد حسن وطارق مصطفى هدفين في الدقيقتين 5 و12. لكن النسخة الأحدث في 2019 شهدت خيبة أمل كبيرة، حيث أُقصي الفراعنة على يد “الأولاد” في دور الستة عشر بهدف قاتل.
التحدي النفسي والسياسي في الملعب
تؤكد التحليلات أن المواجهة تحمل صراعات نفسية كبيرة، خصوصاً بالنسبة للمنتخب الوطني. فتحت إشراف حسام حسن، المدرّب الذي يحمل ذكريات الفوز في نهائي 1998، يسعى الفراعنة لتغيير مسار تاريخهم أمام الفريق الجنوب أفريقي، بقيادة المدرب البلجيكي هوجو بروس الذي يمثل “عقدة” صعبة للمنتخب المصري، حيث تمكّن سابقًا من حرمان مصر من اللقب خلال قيادته للكاميرون في عام 2017.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























