كتب: صهيب شمس
تنفي الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بشكل قاطع ما تداولته بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول رسو سفينة بميناء بورسعيد تحمل معدات عسكرية وأسلحة. جاء هذا النفي في إطار حرص الهيئة على تصحيح المعلومات المتداولة والتي لا تستند إلى أي حقائق.
في التفاصيل، أكدت الهيئة أن الأخبار التي تم تناقلها حول توجه السفينة إلى ميناء إحدى الدول ليست صحيحة وافتقرت إلى الدقة. واعتبرت الهيئة أن مثل هذه المعلومات المغلوطة تشكل ضرراً بالغاً على سمعة الهيئة ومشروعاتها المختلفة.
دعوة للتحقق من المعلومات
في سياق التوضيح، وجهت الهيئة نداءً إلى كافة وسائل الإعلام بضرورة تحري الدقة والمصداقية عند نشر المعلومات. وأشارت الهيئة إلى أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية المعتمدة قبل الخوض في أي تفاصيل تتعلق بموانئها ومشروعاتها الصناعية.
الهيئة ودورها في التطوير الاقتصادي
تسعى الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة والخدمات اللوجستية. ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الشاملة للدولة التي تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. إن الإضرار بسمعة الهيئة من خلال نشر الشائعات يشكل تحدياً يعيق جهود التنمية.
المسؤولية الإعلامية
تؤكد الهيئة على الأهمية القصوى للمسؤولية الإعلامية في تناول الأخبار المتعلقة بالمشاريع الوطنية. فالإعلام له دور كبير في تعزيز الشفافية والمصداقية، مما يسهم في تعزيز الثقة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع.
خاتمة
تستمر الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في العمل على تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية رائدة، وتؤكد مجدداً على ضرورة التعامل بحذر مع المعلومات المتداولة والتأكد من صحتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















