كتب: كريم همام
تشير الأنباء إلى وجود حالة تمرد وغضب داخل فريق كرة القدم بنادي الزمالك، نتيجة لتأخر المستحقات المالية. فقبل مباراة بلدية المحلة المرتقبة في بطولة كأس مصر، هدد عدد من اللاعبين بعدم خوض المباراة احتجاجًا على الوضع المالي الصعب الذي يواجهه النادي.
حالة الاستياء التي يعاني منها الفريق ليست جديدة، حيث تشير التقارير إلى أن اللاعبين لم يتلقوا مستحقاتهم منذ فترة، مما ساهم في تصاعد الأزمات داخل غرفة الملابس. ما يزيد من تعقيد وضع النادي هو تفاقم الأزمات المالية والإدارية، حيث تم فسخ عقود ثلاثة لاعبين بشكل رسمي، مما أدى إلى التزامات مالية إضافية على النادي.
تُقدر مستحقات اللاعب عبد الحميد معالي بحوالي 2.5 مليون دولار، بينما تبلغ مطالبات عمر فرج حوالي 124 مليون جنيه. كما أن مستحقات اللاعب صلاح الدين مصدق تقارب مليون دولار. يُضاف إلى ذلك وجود تسع قضايا مرفوعة ضد النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مما يدل على عمق الأزمة التي يمر بها الزمالك.
بالإضافة إلى الشكاوى المالية، يلفت النظر وضع حراسة المرمى في النادي. حيث ينتهي عقد عمر عبد العزيز، الحارس الأساسي، بنهاية الموسم الحالي، وقد سافر مؤخرًا للخضوع لفترة معايشة خارج البلاد. يُعتبر عبد العزيز لاعبًا موهوبًا، ويُتوقع أن يترك فراغًا كبيرًا في حالة مغادرته للنادي.
تتعمق الأزمات بشكل أكبر مع الحديث عن التعاقدات الجديدة. فقد كان نادي الزمالك قريبًا من التعاقد مع أحمد عبد القادر لاعب الأهلي، لكن السؤال المطروح هو: هل يمتلك النادي السيولة المالية اللازمة لإتمام الصفقة؟ حاليًا، يبدو أن الإجابة هي “لا”، مما يزيد من الخوف والقلق بين الجماهير.
تسعى إدارة الزمالك لتجاوز هذه الأزمات، وتعمل حاليًا على البحث عن أرض بديلة لأرض أكتوبر، التي لن تعود للنادي وفقًا لبيانات متعددة. تأتي هذه الجهود في ظل صعوبات فنية واضحة، حيث يعاني الفريق من افتقار للهوية وأسلوب اللعب، مما يستدعي البحث عن مدير فني أجنبي لتحقيق التغيير المنشود.
بصفة عامة، يُظهر الوضع الحالي لنادي الزمالك توازنًا هشًا بين الأداء الفني والمشكلات الإدارية والمالية. لا يزال هناك الكثير من العمل المطلوب لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية في الكرة المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















