كتب: إسلام السقا
أكد القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، أن قانون بناء الكنائس الصادر في عام 2016 يُعتبر من أبرز القوانين التي أحدثت تحولًا جذريًا في ملف دور العبادة في البلاد. هذا القانون ساهم في تقنين أوضاع الكنائس وتسهيل التعامل مع هذا الملف، الذي شهد تعقيدات على مدى عقود.
أهمية القانون في تقنين دور العبادة
أوضح القس زكي أن الطائفة الإنجيلية تضم حوالي 1500 كنيسة محلية. قبل صدور القانون، لم يكن عدد الكنائس المرخصة يتجاوز 500 كنيسة فقط، وهو ما يبرز أهمية القوانين الجديدة في تحسين وضع الكنائس. بعد صدور القانون، تقدمت الطائفة بطلبات لتقنين أوضاع 1070 كنيسة غير مرخصة، بالإضافة إلى 1800 بيت مؤتمرات وخلوة شملها القانون أيضًا.
الإنجازات المحققة في تقنين الكنائس
أشار القس زكي إلى أن التقارير الرسمية الأخيرة تشير إلى تقنين أوضاع 613 كنيسة وبيت مؤتمرات حتى الآن. وقد تحقق هذا الإنجاز خلال 7 إلى 8 سنوات فقط، في حين احتاجت البلاد إلى 200 عام لترخيص 500 كنيسة، مما يعكس مدى التحسن الحاصل في هذا المجال.
التطلعات المستقبلية لتقنين الكنائس
توقع رئيس الطائفة الإنجيلية إنهاء عملية تقنين جميع الكنائس في مصر بحلول عام 2030. سيكون ذلك إنجازًا تاريخيًا لم يسبق له مثيل في تاريخ مصر القديم والحديث، حيث تصبح جميع الكنائس مقننة بالكامل. هذا التحول يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قيم المواطنة وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
التطورات تحت قيادة الرئيس السيسي
أشار القس زكي إلى التطورات الملحوظة في ملف المواطنة خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. فقد أسهمت هذه التطورات في تشريعات مهمة، مثل قانون بناء الكنائس وقانون الأحوال الشخصية وقانون هيئة الأوقاف الإنجيلية. كما أن هناك جهودًا جادة للتعامل مع التحديات المجتمعية المختلفة.
دور العبادة في نشر قيم المحبة والسلام
أكد القس أندريه زكي أن دور العبادة تلعب دورًا أساسيًا في بناء أجيال تؤمن بالمحبة والسلام والتسامح. وأعرب عن تقديره للدولة المصرية وقيادتها، مشددًا على أن ما تحقق في ملف الكنائس يمثل خطوة كبيرة نحو تعزيز قيم المواطنة والتعايش المشترك.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.











































































































