كتبت: فاطمة يونس
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته الكشف هذا الأسبوع عن أسماء أعضاء “مجلس السلام” المسؤول عن إدارة خطة إعادة إعمار قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة بعد الحرب، وهي مدعومة من قبل واشنطن ضمن مرحلة جديدة من جهود إعادة الإعمار.
يهدف المجلس إلى تنظيم عملية إعادة البناء وتأمين الاستقرار في غزة، حيث يتألف في معظمه من شخصيات سياسية دولية ورؤساء حكومات. من المقرر أن يرأس ترامب شخصياً هذا المجلس الذي يسعى لتنفيذ خطة السلام الأمريكية، التي تتضمن 20 بنداً، والتي ساعدت في تحقيق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
مهام مجلس السلام
يتولى المجلس مسؤوليات عديدة، تشمل الإشراف على تشكيل حكومة انتقالية تكنوقراطية في غزة. كما يهدف إلى نشر قوة استقرار دولية وتأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار. مع دخول المنطقة في مرحلة جديدة، يسعى المجلس لتحقيق استقرار مستدام في الوضع بعد سنوات من النزاع.
اجتماع المجلس الأول
من المتوقع أن يعقد المجلس اجتماعه الأول على هامش منتدى دافوس خلال الأسبوع الثالث من الشهر الجاري. وقد أدى هذا الانفتاح إلى تفاؤل بشأن المستقبل، حيث تتزايد الضغوط السياسية من قادة المنطقة لتسريع جهود إعادة الإعمار.
الأعضاء المحتملون
حتى الآن، لم تُعلن كل أسماء الأعضاء، لكن الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف هو المرشح المعروف لمنصب المدير التنفيذي للمجلس. وتشير التقارير إلى انسحاب بعض المرشحين الآخرين بسبب اعتراضات دولية، مما يعكس التحديات السياسية التي تواجه تشكيل هذا المجلس.
التحديات المستمرة
تأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار التحديات الميدانية والسياسية في غزة. يواجه المجلس جهودًا معقدة في سياق الإصرار على تحقيق أسس السلام والاستقرار في المنطقة. تبقى الأسئلة مطروحة حول كيفية تحقيق الأهداف المرجوة وسط الظروف الراهنة.
الأسبوع المقبل يعد بالكشف عن المزيد من التفاصيل حول هذا المجلس وما يمكن أن يقدمه من حلول وإجراءات فعالة من أجل غزة وأهلها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















