كتب: أحمد عبد السلام
استدعى وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، السفير الإيراني في بروكسل، للتعبير عن قلق بلجيكا إزاء الوضع في إيران. تأتي هذه الخطوة في سياق الاحتجاجات المتزايدة التي شهدتها البلاد، والتي بدأتها الشعوب بسبب مظالم اقتصادية وتحولت إلى تحدٍ كبير للنظام الثيوقراطي الذي يسيطر على إيران منذ عام 1979.
الاحتجاجات والمطالب الشعبية
اندلعت الاحتجاجات في إيران منذ أكثر من أسبوعين، لتعكس استياءً شعبيًا من الأوضاع الاقتصادية والسياسية. رغم أن البداية كانت اقتصادية، إلا أن المظاهرات سرعان ما تحولت إلى مطالبات أوسع تشمل حقوق الإنسان والحريات العامة.
حملة القمع ودورها في التصعيد
وفقًا لمعلومات من منظمات حقوقية، فقد قُتل أكثر من 600 شخص في حملة قمع شديدة ضد المحتجين. انطلقت هذه الحملة منذ 28 ديسمبر، وامتدت إلى مختلف المدن الإيرانية، مما يزيد من خطورة الوضع ويسهم في تصعيد الاحتجاجات.
دعوات الحكومة البلجيكية
في تصريح له، أعرب بريفو عن قلق بلجيكا من الوضع الحالي في إيران. حيث قال: “لقد استدعيت السفير الإيراني لدى بلجيكا اليوم لأؤكد على مخاوفنا”. وحثّ السلطات الإيرانية على “الامتناع عن أي استخدام مفرط للقوة، وضمان الاستماع إلى المطالب السلمية للإيرانيين”.
تحذيرات بشأن المواطنين البلجيكيين
في إطار هذه التطورات، أصدرت الحكومة البلجيكية تحذيرًا لرعاياها، داعية إياهم لمغادرة إيران في أسرع وقت ممكن. وأشارت إلى خطر الاعتقالات التعسفية التي قد يتعرض لها المواطنون الأجانب.
ردود الفعل الدولية
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث تحظى الاحتجاجات الإيرانية بمتابعة دولية واسعة. تبرز الأصوات المطالبة بحماية حقوق الإنسان والتعبير عن القلق من السياسات القمعية للنظام الإيراني.
الحكومة البلجيكية، من خلال خطواتها هذه، تأمل في التأثير على مسار الأحداث ودعوة إيران للاستجابة لمطالب شعبها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.





















