كتب: أحمد عبد السلام
كشف برنامج “الأحد الرياضي” عن فقدان مبلغ يقارب 20 مليون دينار تونسي، ما يعادل نحو 7 ملايين يورو، من خزينة الاتحاد التونسي لكرة القدم. هذا الخبر أثار صدمة واسعة داخل الأوساط الرياضية في تونس، وأثار العديد من التساؤلات حول مصير هذه الأموال.
أزمة مالية حادة
يمر الاتحاد التونسي لكرة القدم بأزمة مالية خانقة، حيث سجلت العجز المالي مستويات متزايدة، مما تسبب في تأخر دفع مستحقات المدرب السابق سامي الطرابلسي وفريقه الفني لعدة أشهر. هذه الأوضاع تعكس الخلل المالي العميق الذي تعاني منه الهيئة الإدارية، مما يثير المخاوف حول استدامة الأنشطة الرياضية.
القلق حول الشفافية
هذا الكشف بشأن اختفاء الأموال شكل ضربة قوية لمصداقية الاتحاد التونسي. تزايدت الشكوك حول كيفية إدارة الأموال والموارد المتاحة، خاصة في وقت كان يجب على الإدارة التركيز فيه على تطوير كرة القدم ودعم المنتخبات الوطنية. يتساءل الكثيرون عن قدرة الاتحاد على تخصيص الموارد اللازمة لتحسين الأداء الرياضي في البلاد.
الضغط على المسؤولين
تتزايد الضغوط على المسؤولين للكشف عن تفاصيل اختفاء الأموال المفقودة، وإيجاد حلول سريعة لضمان استقرار الاتحاد. توقعت الأوساط الرياضية أن يتم اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الأثر السلبي لهذه القضية على العمل الإداري والمالي للاتحاد. كما أن هناك مطالبات بفتح تحقيق مستقل لمحاسبة المسؤولين عن هذا الفشل الذي أدى إلى تآكل الثقة بين الجمهور والإدارة.
تأثير القضية على المستقبل الرياضي
ترقب الرأي العام الرياضي في تونس تفاصيل هذه القضية التي قد تؤثر بشكل كبير على مستقبل كرة القدم التونسية. أي تدهور إضافي في الإدارة المالية قد يؤدي إلى مزيد من الأزمات، ويضعف من قدرة المنتخب الوطني على المنافسة في المحافل الدولية. في ظل هذه الأجواء المتوترة، يتطلع المشجعون إلى حلول جذرية تعيد الثقة في الاتحاد وتضمن عدم تكرار مثل هذه الأزمات المالية في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























