كتبت: فاطمة يونس
أكد رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، أن تطبيق منظومة التتبع الدوائي يعد خطوة حاسمة في مجال الرقابة على الأدوية. حيث تساهم هذه المنظومة في مراقبة حركة الأدوية من البداية وحتى وصولها إلى المستهلك النهائي.
أهداف منظومة التتبع الدوائي
الهدف الرئيسي من تطبيق هذه المنظومة هو القضاء على الأدوية المغشوشة والمزيفة، مما يضمن حماية صحة المواطنين. ويعمل النظام على رصد الأدوية في جميع مراحلها، وذلك بدءًا من مرحلة التصنيع، مروراً بالتوزيع، وصولاً إلى نقطة البيع النهائية.
آلية عمل المنظومة
توفر منظومة التتبع الدوائي رقابة غير مسبوقة على سوق الأدوية، مما يسهل عملية مكافحة الغش. حيث تشمل المنظومة جميع مراحل الدواء، مما يضمن أن كل وحدة دوائية تمر عبر نقاط فحص محددة.
متطلبات التهيئة لمنظومة التتبع
أشار رئيس اللجنة إلى أهمية الإسراع في تطبيق هذه المنظومة، مؤكداً على ضرورة تأهيل الشركات الصغيرة والصيدليات تكنولوجياً وفنياً. يتطلب تطبيق هذه المنظومة بنية تكنولوجية متطورة تعتمد بشكل رئيسي على خدمات الإنترنت.
الفوائد المنتظرة للصيادلة والمستهلكين
في حال تطبيق منظومة التتبع الدوائي بالشكل الصحيح، ستكون فرصة تداول الأدوية المغشوشة داخل السوق قريبة من المستحيل. وأكد على ضرورة تدريب وتأهيل جميع الصيدليات للانضمام إلى هذه المنظومة بشكل تدريجي.
تأثير المنظومة على سوق الدواء
تعتبر الصيادلة من أكثر الفئات المستفيدة من تطبيق هذه المنظومة. حيث تسهم في تقليل نسب الأدوية منتهية الصلاحية، وضبط تسعير الدواء، بالإضافة إلى تحقيق مستوى أعلى من الانضباط والشفافية في سوق الدواء المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























