كتب: صهيب شمس
في إطار استعداداته لمواجهة منتخب السنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بالمغرب، كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، عن جاهزية الفريق وقدرته على تحقيق نتيجة إيجابية. ويُنتظر أن تُقام المباراة غدًا، ويؤكد حسن ثقته الكبيرة في لاعبيه.
تحضيرات المنتخب المصري
خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أوضح حسام حسن أن منتخب مصر دأب على الظهور في الأدوار الحاسمة من البطولة، مشيرًا إلى أن هذه التجارب ليست جديدة على اللاعبين. حيث قال: “منتخب مصر كبير ووصلنا لهذا الدور مرات عديدة، ولاعبونا اعتادوا على مثل هذه المباريات”.
احترام المنافس
وأكد حسن احترامه الكبير لمنتخب السنغال، حيث يمتلك الأخير الكثير من الميزات، منها اللعب على أرضه والحصول على راحة أطول قبل اللقاء ب24 ساعة. ومع ذلك، أبدى المدير الفني فخره بجاهزية الفريق المصري للمنافسة على الفوز، كاشفًا عن دراسة الجهاز الفني لنقاط القوة والضعف في الفريق المنافس.
الحالة المعنوية للاعبين
تحدث حسام عن الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، مؤكدًا أن جميع العناصر في الفريق تبذل جهدًا كبيرًا لتحقيق الفوز على السنغال، ليتمكنوا من المنافسة على اللقب القاري. وأشار إلى أن بطولة كأس أمم أفريقيا الحالية تُعد قوية للغاية، وسط تطور كبير تشهده الكرة الأفريقية.
دور المدرب الوطني
انتقل حسن للحديث عن أهمية المدرب الوطني في تطوير المنتخبات، حيث أكد أن له الدور الأبرز في تحقيق البطولات القارية لمصر. وقال: “معظم بطولات مصر القارية تحققت تحت قيادة مدربين وطنيين مثل محمود الجوهري وحسن شحاتة”، مطالبًا بمنح الفرصة للمدربين المحليين.
مواجهة السنغال وتاريخ منتخب مصر
في سياق آخر، أكد حسام حسن أن مواجهة السنغال لا تمثل عقدة للمنتخب المصري، مُشيرًا إلى أن مصر أبطال أمم أفريقيا 7 مرات. وأضاف أنه لا يهتم بالانتقادات أو الضغوط، بل يعتبرها جزءًا من اللعبة، حيث تُعزز دوافع اللاعبين للتألق في المباريات.
فخر تاريخ مصر في البطولة
أعرب المدير الفني عن فخره بتاريخ مصر في كأس أمم أفريقيا، مذكرًا بأنه توج باللقب ثلاث مرات كلاعب. وتوجه بالشكر للمغرب على تنظيم البطولة والبنية التحتية المميزة.
المواهب الأفريقية
في ختام حديثه، أشار حسام حسن إلى أن القارة الأفريقية غنية بالمواهب، التي لا تقل عن اللاعبين الأوروبيين، معتبراً أن المنافسة بين محمد صلاح وساديو مانيه تمثل نموذجًا مشرفًا لكرة القدم العربية والأفريقية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























