كتب: صهيب شمس
أفادت تقارير حقوقية في إيران، بأن عدد القتلى خلال الاحتجاجات الأخيرة ارتفع إلى 505 قتلى. وذكرت مصادر محلية أن الأرقام قد تكون أعلى، مع وجود تقارير تشير إلى مقتل 579 متظاهراً، الأمر الذي يجعل التحقيقات حول هذه الأحداث معقدة بسبب انقطاع الإنترنت.
في سياق متصل، أكد وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، خلال اتصال له مع نظيره الباكستاني، أن بلاده مصممة على حماية سيادتها وأمنها في مواجهة أي اعتداءات خارجية. العراقجي شدد على أن التهديد باستخدام القوة ضد إيران يمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن مثل هذه التهديدات تقوّض النظام الدولي لعدم الانتشار النووي، ويزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في الساحة الدولية.
كما أشار عراقجي إلى أن الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل يعرض الأمن الإقليمي والدولي لخطر جدّي، ويساهم في تفاقم الأزمات والصراعات في المنطقة. هذه التصريحات تظهر التصميم الإيراني على عدم السماح بتقويض سيادتها أو الأمن القومي.
في سياق آخر، أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن مطالب المحتجين، التي اعتُبرت محقة، تم مصادرتها، مع تأكيدهم على أهمية حماية المجتمع. وذكر مسؤولون أنهم سيعملون على استغلال الفرصة المتاحة لإنعاش الحوار وتلبية مطالب الشعب.
على صعيد الأمن، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أنها تمكنت من اعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في مدينة زاهدان. هذه الخلايا، التي دخلت البلاد من جهة الشرق، كانت تخطط لعمليات اغتيال وتخريب للبنى التحتية. وقد تم ضبط أسلحة أمريكية ومعدات تفجيرية بحوزة عناصر الخلية الذين كانوا مختبئين في سبع منازل.
تتزامن هذه الأحداث مع استمرار حالة الاحتقان في المجتمع الإيراني، حيث يطالب الشارع بالتغيير ويحذر من تدخلات خارجية. يظل الوضع معقدًا في إيران، حيث تتداخل الحقوق المدنية مع قضايا الأمن القومي، مما ينذر بمزيد من التوترات في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























