كتبت: بسنت الفرماوي
هل تجد نفسك في وسط مجموعة من الأشخاص الذين يستمتعون بالدفء بينما تشعر أنت بالبرد القارس؟ هذه التجربة ليست مجرد مبالغة بل هي تنبيه من جسمك، قد تأتي أسبابه من قضايا صحية أو نفسية أو نمط حياتي. في هذا المقال، سنستعرض الأسباب التي تجعل البعض منا يشعر بالبرد أكثر من الآخرين.
فقر الدم (الأنيميا)
يعتبر نقص الحديد واحدًا من أكثر العوامل شيوعًا التي تؤدي إلى الإحساس بالبرد. فخلايا الدم الحمراء هي المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم. عندما يقل عدد هذه الخلايا أو تنخفض كفاءتها، تتراجع قدرة الجسم على إنتاج الحرارة. من الأعراض المرتبطة بفقر الدم: شحوب الوجه، الشعور بالتعب الدائم، الدوخة، وبرودة الأطراف.
النحافة الشديدة أو فقدان الوزن
تمتلك الدهون تحت الجلد وظيفة عزل حراري، وبالتالي فإن الأفراد الذين يعانون من النحافة أو فقدان الوزن السريع غالبًا ما يكونون أكثر حساسية للبرودة. هذا النقص في العزل يجعل الجسم يواجه صعوبة في الحفاظ على حرارته.
اضطرابات الغدة الدرقية
قصور الغدة الدرقية يؤدي إلى تباطؤ عمليات الأيض في الجسم، مما يقلل من كمية الطاقة والحرارة المنتجة. وتظهر علامات تحذيرية مثل الخمول، زيادة الوزن، تساقط الشعر، جفاف الجلد والشعور المستمر بالبرد.
ضعف الدورة الدموية
إذا كان الدم لا يصل بشكل كافٍ إلى الأطراف، ستشعر اليدان والقدمين بالبرودة بشكل دائم. ترجع هذه الحالة إلى عوامل مثل الجلوس لفترات طويلة، التدخين، أو بعض الأمراض المتعلقة بالأوعية الدموية.
انخفاض ضغط الدم
يمكن أن يُعيق انخفاض ضغط الدم وصول الدم الدافئ إلى الأطراف، مما يُسبب شعورًا دائمًا بالبرد، وخاصة عند الوقوف بشكل مفاجئ.
التوتر والقلق
تلعب الحالة النفسية دورًا مهمًا في شعورنا بوجود الحرارة أو البرودة. فالتوتر المزمن يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، مما يقلل من تدفق الدم ويزيد من الإحساس بالبرد.
قلة النوم والإرهاق
تؤثر قلة النوم بشكل كبير على نظام تنظيم الحرارة في الجسم، مما يجعل الأفراد أكثر حساسية للبرد، حتى في درجات حرارة معتدلة.
نقص بعض الفيتامينات
قد يؤثر نقص فيتامين B12 أو فيتامين D على الأعصاب والدورة الدموية، مما ينتج عنه شعور غير طبيعي بالبرد.
التقدم في العمر
مع التقدم في العمر، تنقص الكتلة العضلية ويبطؤ التمثيل الغذائي، مما يجعل كبار السن أكثر عرضة للإحساس بالبرد مقارنة بالشباب.
بعض الأدوية
هناك أدوية معينة مثل أدوية الضغط، مميعات الدم، وأدوية القلق، قد تؤثر على الدورة الدموية وتنظيم الحرارة، مما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالبرد لدى الأفراد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























