كتب: كريم همام
قامت وزارة الخارجية الأمريكية بإيقاف إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة، ومن بينها دول معروفة مثل إيران والعراق واليمن والصومال. يأتي هذا القرار في وقت حساس تشهده العلاقات الأمريكية مع بعض هذه الدول، وينعكس على السياسات الخارجية التي تتبناها الولايات المتحدة.
تحذيرات لمواطني الولايات المتحدة
طالبت وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا جميع الرعايا الأمريكيين بمغادرة إيران عبر الحدود مع تركيا أو أرمينيا. ويبدو أن هذه الدعوة تشير إلى مخاوف متزايدة من تطورات الأوضاع الداخلية في إيران وتأثيرها على الأوضاع الأمنية للرعايا الأمريكيين هناك.
تصريحات الرئيس الأمريكي
في لقاء صحفي، أكد الرئيس الأمريكي أنه مدرك تمامًا للرد المحتمل على إيران، لكنه لم يتخذ أي قرار نهائي بعد. وأوضح أنه في حاجة إلى الحصول على معلومات دقيقة حول الوضع في إيران وحصيلة القتلى قبل اتخاذ الخطوات اللازمة. يعكس هذا الإعلان حالة من الحذر والترقب في التعامل مع التوترات الراهنة.
الدعوة للاحتجاجات
في تصريح له على منصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، حث ترامب الإيرانيين على زيادة الاحتجاجات وضرورة تذكر أسماء من يسيئون إليهم، حيث أكد أن “المساعدة قادمة”. تأتي هذه الكلمات في وقت تمر فيه ايران بأكبر موجة احتجاجات منذ سنوات، حيث تمارس السلطة الدينية حملات قمعية ضد المحتجين.
التعبير عن المساندة
يتضح من تصريحات ترامب أنه يسعى لدعم الإيرانيين في سعيهم للحرية والتغيير. ورغم أن المفهوم المحدد للمساعدة لم يتضح بعد، إلا أن دعوته للمواطنين الإيرانيين لرفع أصواتهم تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في التأثير على الموقف الداخلي في إيران.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























