كتب: صهيب شمس
أصدرت محكمة جنايات الزقازيق في محافظة الشرقية قراراً إحالة شاب متهم باستدراج طفلة والتعدي عليها إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه. جاء ذلك في جلستها التي عُقدت اليوم برئاسة المستشار سلامة جاب الله، حيث ضمت العدالة فريقًا من المستشارين وأعضاء الهيئة.
تورط الشاب المدعو “محمد ت س ح” البالغ من العمر 24 عاماً في قضية مؤلمة شهدتها مدينة بلبيس. تهمته تندرج تحت خطف والتعدي على المجني عليها، وهي طفلة تُدعى “شيماء إ” تبلغ من العمر 11 عاماً. خلال الأحداث، استدرج المتهم الضحية إلى إحدى الأراضي الزراعية، حيث قام بالاعتداء عليها بشكل وحشي.
أثارت جلسة المحاكمة العديد من الانفعالات. خلال عرض المتهم، انهار بالبكاء وطلب من هيئة المحكمة الزواج من الضحية، مما أثار استغراب رئيس المحكمة الذي رد عليه قائلاً: “تتزوجها إزاى؟ دى لسة طفلة.” هذا الموقف أعطى انطباعًا عن عدم وعي المتهم بعواقب أفعاله وتعكس قلة الندم لديه.
طالب ممثل النيابة العامة في مرافعته بتطبيق أقصى عقوبة وهي الإعدام شنقًا. وتأتي هذه المطالب استنادًا إلى القسوة التي تحملها الجريمة، حيث تسبب المتهم بإصابات بالغة في وجه وعنق الطفلة، بالإضافة إلى نزيف في العين، كما أوضح تقرير الطب الشرعي.
هذا الحادث المروع جزء من تحقيقات مستمرة تجريها القوات الأمنية، حيث أكدت تحريات ضباط مباحث قسم شرطة بلبيس أن المجني عليها، التي فقدت والدها، كانت في طريقها لشراء بعض المستلزمات عندما وقع عليها الاعتداء.
تجري محكمة جنايات الزقازيق الآن الإجراءات القانونية اللازمة، وتشمل تلك الإجراءات اعتمادًا على رأي فضيلة المفتي فيما يتعلق بالعقوبة المقررة. هذه القضية تلقي الضوء على قضايا الاعتداءات ضد الأطفال، مما يستدعي دق ناقوس الخطر حول سلامة الأطفال وضرورة وجود أطر قانونية أكثر صرامة لحمايتهم من أي اعتداءات.
في انتظار تطورات القضية، يتطلع المجتمع إلى العدالة للطفلة شيماء، والتي تعكس حوادث مشابهة العديد من القضايا الصعبة التي يواجهها الأطفال في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























