كتبت: سلمي السقا
دعت إيران، في بيان صادر أمس الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى إدانة تصريحات الرئيس الأمريكي التي تحرض على استمرار الاحتجاجات في البلاد. جاء ذلك عقب منشور للرئيس الأمريكي على منصته الخاصة، حيث شجع المتظاهرين على “مواصلة الاحتجاج” و”السيطرة على مؤسساتكم”. في هذا السياق، أشار ترامب إلى أن “المساعدة قادمة” للمتظاهرين.
تسعى البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة إلى تحذير المجتمع الدولي من التبعات الأمنية والسياسية لتصريحات ترامب. حيث اعتبرت أن هذه التصريحات تمثل “تحريضًا على العنف” وتأسس لتهديدات مباشرة لسيادة الجمهورية الإسلامية وأمنها القومي. وصفت البعثة الإيرانية هذه التصريحات بأنها تأتي ضمن “نمط متواصل” يسعى لزعزعة الاستقرار في إيران.
في سياق متصل، حذر ترامب في تعبيراته من أن الجهات المتورطة في الوفيات والانتهاكات ستواجه المسؤولية القانونية. ودعا “الوطنيين الإيرانيين” إلى تسجيل أسماء “القتلة والمعتدين”، في إشارة إلى المسؤولين عن قمع المتظاهرين.
روسيا وأمريكا وإسرائيل في عين العاصفة
ذكرت البعثة الإيرانية أن كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان المسؤولية القانونية عن الخسائر في أرواح المدنيين الإيرانيين. وأكدت ضرورة إنهاء “السياسات والممارسات المزعزعة للاستقرار” من قبل هاتين الدولتين، ودعت إلى الالتزام بالقانون الدولي لتحقيق الأمن والسلم في المنطقة.
تشهد إيران احتجاجات واسعة منذ أسابيع، حيث يتصاعد القمع من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين. بدأت هذه الاحتجاجات كاستجابة لقضايا اقتصادية، لكنها سرعان ما توسعت لتشمل مطالب سياسية أكثر عمقًا تشمل الدعوة للتغيير الشامل. هذه الديناميكية تعكس حالة من الإحباط المتزايد لدى المواطنين الإيرانيين تجاه الأوضاع الراهنة.
وفي ظل تصاعد التوترات، تدرس إدارة ترامب خياراتها إزاء الملف الإيراني. وقد ألمح الرئيس الأمريكي إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية كخيار مطروح، بجانب فرض عقوبات إضافية وأدوات ضغط أخرى. هذا الوضع يعكس تعقيد الأزمة الإيرانية ويجعل الجميع يراقب التطورات بحذر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.





















