كتبت: بسنت الفرماوي
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أهمية التمييز بين اليهودية كديانة سماوية وبين الصهيونية كحركة استيطان تحتل الأراضي وتدعم العنصرية. وفي حديثه، أشار الشيخ الطيب إلى أن الأزهر يُدرك تمامًا هذا الفارق البعيد، مرجعًا ذلك إلى وعيه العميق بمسألة الصراع الفلسطيني وحقوق الشعب الفلسطيني.
رفض الصهيونية بشكل قاطع
وشدد فضيلة الإمام الأكبر على أن الأزهر الشريف يرفض الصهيونية باعتبارها حركة تروج للاستيطان والاحتلال، لكنه في نفس الوقت ليس ضد اليهود كأفراد أو جماعة دينية. وأوضح أن هناك رجال دين وشخصيات عامة يهودية تلتقي معه في مكتبته، ممن يرفضون الصهيونية ويدعمون حقوق الفلسطينيين.
لقاءات مع يهود مُنصِفين
وفي حديثه مع الصحيفة الرسمية للأزهر، عبر فضيلة الإمام عن سروره بلقاء شخصيات يهودية تُظهر مواقف منصفة، ترفض الاحتلال وتعبر عن دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن الكثير من هؤلاء الأفراد شاركوا في مؤتمرات سابقة نظمها الأزهر، أو شارك فيها، ما يعكس روح الحوار وفتح أبواب النقاش.
تاريخ اليهود في مصر
وأوضح شيخ الأزهر أن التاريخ المصري يُظهر تعايش اليهود مع المصريين في سلام وأمان على مر العصور. ومع ذلك، كانت ظهور حركة الصهيونية بمثابة نقطة تحول خطيرة، إذ أثرت على العلاقات بين المجتمعات وأدخلت الكراهية والحقد إلى المنطقة.
دعوة للحوار والتفاهم
وأكد شيخ الأزهر استمرار الأزهر في التوعية بشأن الفروق الجوهرية بين اليهودية والصهيونية، مشددًا على أهمية الحوار بين الأديان المختلفة. يظل الأزهر مكانًا للتسامح والتفاهم ويدعو جميع الأديان إلى الوحدة من أجل تحقيق السلام في العالم.
تقوية الخطاب الديني
ويحرص الأزهر دائمًا على تعزيز الخطاب الديني الذي يُبرز هذه الفوارق ويُنبّه لخطورة الخلط بين الأديان والحركات السياسية. وأكد الشيخ الطيب أن الأزهر يهدف إلى نشر ثقافة السلام والمحبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























