كتب: إسلام السقا
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية. جاء هذا اللقاء بحضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج ورئيس المخابرات العامة.
خلال اللقاء، نقل بولس تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي للرئيس السيسي. وقد ثمن الرئيس السيسي هذه اللفتة، مشيراً إلى أهمية العلاقات الاستراتيجية القائمة بين مصر والولايات المتحدة. كما طلب من بولس نقل تحياته للرئيس ترامب، مؤكداً على محورية التعاون بين البلدين.
تعزيز العلاقات الثنائية
تطرق الرئيس السيسي إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة. وقد أكد على أهمية استثمار الزخم الذي شهدته تلك العلاقات في الفترة الأخيرة. وأبرز الرئيس ضرورة الارتقاء بالتعاون المشترك في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الطرفين.
في إطار هذا الحوار البناء، تم التوافق على عقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي في عام 2026. كما جرى الحديث عن ضرورة زيادة التنسيق بين البلدين في عدد من الملفات الإقليمية، أبرزها الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الأفريقي. وهذا كله يأتي في سياق تحقيق الاستقرار في المنطقة.
القضايا الإقليمية والأمن في السودان
بحث اللقاء أيضاً الوضع في السودان، حيث عبر الرئيس السيسي عن تقديره لحرص الرئيس الأمريكي على إنهاء الصراع القائم في البلاد. وأكد على دعم مصر لكافة المساعي الإقليمية والدولية التي تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
كما شدد الرئيس السيسي على موقف مصر الثابت في دعم سيادة السودان ووحدة أراضيه. ورفض أية محاولات تمس من أمنه و استقراره، مع التأكيد على ارتباط الأمن القومي لمصر بسلامة جارتها.
الحد من التصعيد وتعزيز السلم الإقليمي
تناول اللقاء أيضاً الأوضاع في عدد من دول المنطقة. وشهد النقاش توافقاً بين رؤى مصر والولايات المتحدة حول أهمية خفض التصعيد. وأكد الجانبان على ضرورة العمل المشترك لتوفير حلول سياسية للأزمات القائمة، مما يسهم في تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين.
الأمن المائي وأولوياته
في سياق متصل، تم تسليط الضوء على قضية المياه. حيث شدد الرئيس السيسي على أن الأمن المائي يمثل قضية وجودية وأولوية قصوى لمصر، إذ يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن القومي. يعكس هذا النقاش أهمية حساسية موضوع المياه في سياسة مصر الخارجية.
عبر بولس عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر لتعزيز السلم والأمن الإقليميين. كما أشاد بالتعاون والتنسيق القائم بين مصر والولايات المتحدة في الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.





















