كتبت: فاطمة يونس
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء عن مقتل ستة مقاومين في تبادل لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك في إطار مزاعمه التي تثير تساؤلات حول مصداقيتها. ويدعي الجيش أن هؤلاء المقاومين انتهكوا وقف إطلاق النار الذي تم إعلانه سابقًا.
ووفقًا للبيان الصادر عن الجيش المحتل، تم رصد اثنين من هؤلاء المقاومين بالقرب من قواته في غرب مدينة رفح، حيث أطلقت الدبابات النار عليهم. كما ذكر البيان أن القتلى سقطوا أثناء تبادل إطلاق النار الذي تلا ذلك، والذي شمل غارات جوية، في الوقت الذي استمر فيه البحث عن باقي المقاومين.
كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن العمليات البحثية في المنطقة أكدت أنه قد تم القضاء على العناصر الستة خلال ما وصفه بتبادل إطلاق النار. وبحسب بيان الجيش، فإن وجود المقاومين بالقرب من القوات يمثل “انتهاكًا صارخًا” لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني في غزة أن القوات الإسرائيلية قد فتحت النار غرب مدينة رفح، مما أدى إلى حالة من القلق والخوف بين السكان المحليين. يحدث كل هذا في ظل هدنة دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر، وهو ما أدى إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقع خلف خط الترسيم المعروف باسم “الخط الأصفر”.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة رفح تقع خلف هذا الخط، وتخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، بينما تظل المنطقة الواقعة خلف الخط الأصفر تحت سيطرة حركة حماس.
وحسب وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد ما لا يقل عن 165 طفلاً في الهجمات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر. وقد أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) يوم الثلاثاء أن 100 طفل، منهم 60 صبياً و40 فتاة، استشهدوا منذ بداية هذه الهدنة.
يظهر الوضع في غزة تزايدًا ملحوظًا في التوترات، حيث يترافق الاتهامات المتبادلة مع التقارير الواردة من المناطق الواقعة تحت الهدنة. في الوقت الذي يتواصل فيه البحث عن الحقيقة في هذا الوضع المعقد، يبدو أن الأصوات المتناقضة تعكس معاناة الشعب الفلسطيني، خصوصاً الأطفال الذين يتعرضون للعديد من الأخطار.
مع استمرار الأحداث، تشهد المنطقة حالة من الاستنفار، مما يؤكد على أهمية حلول العدالة والسلام للعيش بأمان وهدوء في تلك المناطق الغارقة في الصراعات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























