كتبت: فاطمة يونس
أكدت مصادر بأن الصين قد طلبت من شركاتها التوقف عن استخدام برامج الأمن الإلكتروني الأمريكية والإسرائيلية. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحكومة الصينية لتعزيز الأمن السيبراني وتجاهل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية في مجالات حساسة.
وفقًا لتقارير رسمية، فإن هذه الإجراءات تأتي ضمن إستراتيجية شاملة لتقوية الأمن الوطني. حيث تهدف الصين إلى تقليل الاعتماد على البرامج الأجنبية وإيجاد بدائل محلية تعزز من قدرة البلاد في مواجهة التهديدات السيبرانية المحتملة.
توسع التجارة الخارجية للصين في عام 2025
في سياق آخر، أصدرت الهيئة العامة للجمارك الصينية بيانات تشير إلى نمو التجارة الخارجية للبلاد بشكل ملحوظ في عام 2025. حيث سجلت التجارة الخارجية نموًا بنسبة 3.8% على أساس سنوي، مع بلوغ القيمة الإجمالية 45.47 تريليون يوان، ما يعادل حوالي 6.48 تريليون دولار أمريكي.
زيادة الصادرات والواردات
كما أكدت الهيئة أن الصادرات الصينية شهدت زيادة كبيرة وصلت إلى 6.1% على أساس سنوي. وبلغت قيمة الصادرات 26.99 تريليون يوان، بينما حققت الواردات مستوى قياسيًا بلغ 18.48 تريليون يوان، مع زيادة قدرها 0.5% عن العام السابق. يعتبر هذا الإنجاز دليلاً على استمرار مكانة الصين كأكبر سوق استيراد في العالم للعام السابع عشر على التوالي.
تأثير النمو على الاقتصاد الصيني
تشير البيانات إلى أن الفترة من عام 2021 حتى 2025 شهدت قيمة تراكمية لواردات وصادرات الصين تجاوزت 200 تريليون يوان. حيث سجلت هذه القيمة زيادة بنسبة 40% مقارنةً بفترة الخطة الخمسية السابقة، بمعدل نمو سنوي متوسط بلغ 7.1%.
هذا النمو الملحوظ يعكس القدرة التنافسية للاقتصاد الصيني في الساحة العالمية، ويظهر كيف تسعى الحكومة الصينية لتعزيز مكانتها الاقتصادية من خلال التوسع في التجارة الدولية.
السياسات المستقبلية للصين
تتجه الأنظار الآن نحو السياسات المستقبلية التي قد تتبناها الحكومة الصينية في مجالات الأمن الإلكتروني والتجارة الدولية. حيث تحتاج الصين إلى تحقيق توازن بين تعزيز الأمن السيبراني وبين الحفاظ على نمو اقتصادي مستدام.
مع الاستفادة من جميع هذه المعطيات، يبقى الهدف الرئيسي هو بناء قاعدة تكنولوجية محلية قوية تقلل من الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية وتعزز من سيادة الدولة في المجالات المتعلقة بالأمن والاقتصاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















