كتبت: بسنت الفرماوي
أصدرت الفصائل الفلسطينية بيانًا عقب اجتماعها في العاصمة المصرية القاهرة. وقد جاء هذا الاجتماع بدعوة من جمهورية مصر العربية، ورعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف توحيد الرؤية الوطنية الفلسطينية وتعزيز الجهود لدعم القضية الفلسطينية.
تأكيد التعاون مع الوسطاء الدوليين
تواصلت الجهود من قبل الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك لاستكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. جاء في البيان أن الفصائل الفلسطينية اتفقت على تثمين تلك الجهود المكثفة التي تهدف إلى تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته. كما أكدت الفصائل على التزامها الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
دعم تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية
في سياق متصل، أعربت الفصائل عن دعمها لجهود تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية. تهدف هذه اللجنة إلى إدارة قطاع غزة وتوفير الظروف اللازمة لاستلام جميع المهام المتعلقة بشؤون الحياة والخدمات الأساسية. يأتي ذلك بالتعاون مع “مجلس السلام” والجهات الدولية المعنية بإعادة إعمار القطاع.
دعوات لفتح المعابر وتسهيل المساعدات
شدد البيان على أهمية الضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني. كما دعت الفصائل إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات اللازمة للأهالي في جميع أنحاء القطاع. إن تحقيق هذه المطالب يعد خطوة مهمة لاستعادة الهدوء واستئناف الحياة بشكل طبيعي.
توحيد الرؤى والمواقف الفلسطينية
أعربت الفصائل عن رغبتها في مواصلة العمل لتوحيد الرؤى والمواقف. يسعى هذا التوجه لتجاوز المرحلة الحرجة الراهنة، وللتقدم نحو وحدة النظام السياسي الفلسطيني وتعزيز القرار الوطني المستقل. تأتي هذه الخطوات ضمن إطار الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والرد على مخططات الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
الشكر لمصر والرئيس السيسي
اختتم البيان بشكر جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على الجهود المبذولة لدعم القضية الفلسطينية. تعكس هذه الجهود أهمية التعاون العربي والمساندة الدولية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























