كتبت: بسنت الفرماوي
أثار الخبير التحكيمي الكابتن ياسر عبدالرؤوف جدلاً حول الإدارة التحكيمية لمباراة مصر والسنغال، مؤكدًا وجود علامات استفهام عديدة حول القرارات المتخذة خلال اللقاء. وفي مداخلة هاتفية مع أحد برامج التلفزيون، لفت عبدالرؤوف إلى أن الأخطاء التحكيمية بدأت منذ الدقائق الأولى للمباراة، مما أثر على مجريات الأحداث.
في الدقيقة الرابعة، قام لاعب السنغال رقم 5 بتجاوز واضح، ولم يحتسب حكم المباراة أي مخالفة، على الرغم من ضرورة اتخاذ قرار عادل في هذه الحالة. هذه الواقعة كانت واحدة من عدة حالات تجاهلها الحكم، مما أثار تساؤلات عن معاييره في اتخاذ القرارات. وعليه، كان من المناسب اعتباره متهاونًا تجاه بعض المخالفات التي تستدعي العقاب.
تواصلت انتقادات عبدالرؤوف بتأكيده على أن الحكم لم يقوم بإشهار بطاقة الإنذار في بداية الشوط الثاني، رغم وضوح المخالفة ضد اللاعب إمام عاشور. هذا النوع من التقاعس في اتخاذ القرارات يقوض من نزاهة المباراة ويترك أثرًا سلبيًا على اللاعبين والجمهور.
واعتبر عبدالرؤوف أن قرار الحكم بشأن هدف السنغال كان محل جدل، حيث إنه يحمل درجة معينة من الشك، ومع وجود احتمال وجود حالة تسلل على لاعب السنغال في تلك اللحظة، أصبح من المطلوب إعادة النظر في اللقطة. كذلك، تجاهل الحكم عدة أخطاء أخرى خاصة بمنتخب السنغال، مما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة له.
كما أشار إلى أن هناك حالة من التوتر قد حلت بالملعب نتيجة للقرارات المتخذة، حيث دفعت هذه القرارات المنتخب المصري للدفاع بشكل أكبر. وعبّر الخبير التحكيمي عن أمله في أن يشهد المباريات المقبلة تحكيمًا أفضل، وأن يتم دعم منتخب مصر في مشواره بكأس العالم.
وأشاد بمجهودات المدرب حسام حسن، معبرًا عن تمنياته بأن تليق فترة إعداد منتخب مصر بمكانته. ورغم الأداء غير المرضي للجمهور، أكد عبدالرؤوف على أهمية دعم المنتخب في التحديات المقبلة، خاصة مع وجود لاعبين محترفين ضمن صفوف الفريق السنغالي.
كل هذه الأمور تشير إلى أنه يجب على الجهات المعنية مراجعة الأداء التحكيمي والعمل على تحسينه لضمان نزاهة المنافسات الرياضية في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















