كتب: أحمد عبد السلام
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه تلقى معلومات تفيد بتوقف عمليات قتل المحتجين في إيران. وأكد ترامب خلال تصريحه للصحفيين أنه قيل له إن عمليات الإعدام ضد المحتجين قد توقفت، رغم استمرار التوترات القائمة بين طهران وواشنطن.
تصريحات ترامب هذه تساهم في تخفيف المخاوف المتعلقة باحتمال توجيه الولايات المتحدة لضربات عسكرية ضد إيران. في الأوقات التي كانت تشهد فيها البلاد احتجاجات واسعة، جاء إعلان ترامب بمثابة رسالة تطمينية، تشير إلى أن الوضع قد يكون على شفا تغيير.
وفي الوقت نفسه، حث ترامب المتظاهرين في إيران على مواصلة احتجاجاتهم ومؤازرة جهودهم للسيطرة على مؤسسات السلطة. حيث نشر على شبكته الاجتماعية المخصصة “تروث سوشيال” أنه سيقدم دعماً للمحتجين واصفاً أن “المساعدة في الطريق”.
في سياق متصل، أفاد مسؤولون أوروبيون بأن احتمال التدخل العسكري الأمريكي في إيران يبدو مرجحاً، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية حدوث ذلك خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة. هذا فيما تتواتر الأنباء حول قلق المجتمع الدولي من تفاقم الأوضاع في البلاد على خلفية الاحتجاجات المتواصلة.
ويشير تقرير عدد من الوكالات إلى أن مسؤولاً إسرائيلياً يعتقد بأن ترامب قد اتخذ بالفعل قراراً بالتدخل العسكري. في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث حول إمكانية تنفيذ هذا التدخل، تستمر المناقشات والمشاورات الدبلوماسية بين الدول المعنية.
من المهم ملاحظة أن هذه التطورات تأتي في ظل بروز دعوات من قبل بعض الفعاليات السياسية الدولية لتعزيز مواقف حقوق الإنسان وحماية المحتجين في إيران. وفي هذا الإطار، يبدو أن التصريحات الأمريكية قد تعكس تحولًا في الاستراتيجيات المتبعة تجاه النظام الإيراني.
في الختام، يشهد الوضع الإيراني ترقبًا دوليًا لما سيحدث في الساعات القليلة المقبلة، حيث ينصب التركيز الآن على استجابة النظام الإيراني تجاه هذه الأوضاع الداخلية والمتغيرات الإقليمية والدولية الحاثة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























