كتبت: سعاد فرغلي
أحال المحامي العام الأول لنيابة شرق القاهرة ثلاثة متهمين، من بينهم فتاة، إلى محكمة الجنايات بتهم تتعلق بسرقة مواطن وهتك عرضه بالقوة. وقعت الحادثة المؤلمة في منطقة عين شمس بالقاهرة، وقد استخدمت النيابة العامة الهواتف المحمولة المضبوطة بحوزة المتهمين لتوثيق الجريمة.
أدلة الفيديو في القضية
تحقق النيابة العامة من مقاطع الفيديو الموجودة على هاتف المتهم الأول، والتي تظهر اعتداءه على الضحية. حيث أسجاه على بطنه وجثم عليه، بينما ساهم المتهمان الآخران بتصوير المقاطع وترديد عبارات تشجع المتهم الأول على ارتكاب الاعتداء. وقد أظهرت المعاينة حقيقة ما حدث، حيث تم التأكيد على صحة الأحداث.
تفاصيل الاعتداء على المجني عليه
في شهادته، وضح المجني عليه كيف استدرجه المتهمون. كان يعمل سائق دراجة نارية ثلاثية الإطارات “توك توك”، وقد استوقفته المتهمة الثانية لتوصيله إلى مكان معين، لكنها لم تقم بتسديد الأجر المتفق عليه. استمرت محادثاتهما، حتى دعاته في يوم الحادث للحضور إلى منزلها بغرض تسليمه مستحقاته.
هجوم مباشر وتهديد بالسلاح
عند دخول الضحية إلى المسكن، تفاجأ بالمتهم الأول الذي أشهر سلاحًا ناريًا في وجهه. بينما كانت المتهمة الثانية تحمل عصا خشبية للسيطرة عليه، انقضوا عليه جميعًا وتعرض للضرب المبرح، مما أدى إلى إصابته بشكل موثق في التقرير الطبي.
تكرار الاعتداء والسرقة
تعرض المجني عليه لهتك عرضه بالقوة والتهديد، حيث أجبره المتهمون على نزع ملابسه. قام المتهم الأول بالتعدي عليه، بينما كان الآخرون يقومون بتصوير ما يحدث. بعد الاعتداء، احتجزوه لأكثر من 12 ساعة وسرقوا منه محفظته التي تحتوي على 350 جنيهًا، بالإضافة لخاتمين فضيين وملابس أخرى.
الابتزاز وطلبات التوقيع
لم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أُجبرَ المجني عليه على التوقيع على ثلاثة عشر إيصال أمانة تحت التهديد بالسلاح الأبيض. وقد تم استدراجه إلى منزل المتهمة بعد اتفاق مسبق على تسوية مالية، فكانت هذه الخديعة كفيلة بتحويل اللقاء إلى كابوس مرعب.
استنتاجات التحقيقات
كشفت التحقيقات أن المتهمة الثانية كانت الضالعة في استدراج المجني عليه، ليجد نفسه مهددًا بحياته وبصور أدق تفاصيل اعتدائه. هذه الواقعة تبرز الكثير من المخاطر التي يواجهها الأفراد في المجتمع، خاصة في ظل استغلال الثقة من قبل الآخرين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























