كتب: أحمد عبد السلام
عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان. ناقش المؤتمر مستجدات الأوضاع في السودان والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدعم مسار السلام ووقف التصعيد في البلاد.
التوجيهات الرئاسية
أكد وزير الخارجية أن الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز جهود السلام في السودان يأتي بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي. هذه التوجيهات تعكس الدور المصري الداعم لاستقرار السودان، وأهمية الحفاظ على أمنه ووحدته. تبرز هذه الجهود كجزء من مساعي الحكومة المصرية الكثيفة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
التحركات الدبلوماسية المصرية
أوضح عبد العاطي أن مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية المكثفة لحقن دماء السودانيين وخفض التصعيد. يهدف هذا الجهد إلى التوصل إلى حلول سياسية فعّالة تُنهي دائرة العنف وتخفف من المعاناة الإنسانية المتفاقمة في البلاد. تسعى القاهرة إلى إرساء قواعد السلام في السودان كجزء من مسؤوليتها الإقليمية.
ثوابت الموقف المصري
جدد وزير الخارجية التأكيد على ثوابت الموقف المصري، والتي تتضمن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه. كما أكد عدم القبول بأي محاولات تمس بمؤسسات الدولة السودانية. هذا يعكس حرص مصر على دعم الشرعية في السودان، حيث لا يجوز المساواة بين المؤسسات الشرعية وأي ميليشيات أخرى.
التنسيق الإقليمي والدولي
وأشار عبد العاطي إلى أن مصر تعمل على التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لوضع وتنفيذ هدنة إنسانية فورية في السودان. هذه الهدنة تهدف إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة، والحفاظ على حماية المدنيين في ظل الظروف الصعبة. تدعم مصر الجهود الأممية الرامية إلى تحقيق السلام الشامل والمستدام في السودان، وهو الأمر الذي يتطلب تعاون جميع الأطراف المعنية.
الوضع الإنساني في السودان
يتطلب الوضع الإنساني في السودان استجابة عاجلة، ويعكس الوضع السياسي المتوتر الحاجة الملحة إلى التوصل إلى اتفاقات تهدف إلى إنهاء العنف. تكثف الجهود الإقليمية والدولية لتحسين الوضع الإنساني، حيث يؤكد وزير الخارجية على أهمية حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات لهم في أسرع وقت ممكن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















