كتبت: بسنت الفرماوي
ثمنت الفصائل الفلسطينية في بيان لها اليوم جهود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والوسطاء الدوليين، الذين كانوا بمثابة حلقة وصل لدعم الشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء معاناتهم في قطاع غزة. جاء ذلك خلال اجتماع عقد في العاصمة المصرية القاهرة، بدعوة من جمهورية مصر العربية وبمشاركة رئيسها عبد الفتاح السيسي.
أهداف الاجتماع
اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي أقيم في القاهرة جاء في إطار توحيد الرؤية الوطنية الفلسطينية وتهيئة الأجواء لبدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وتضمن البيان تأكيد التزام الفصائل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وخطة الرئيس ترامب في هذا الصدد.
تعاون الفصائل مع الوسطاء
أعربت الفصائل عن دعمها لجهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية، التي من المقرر أن تدير شؤون قطاع غزة. كما تم التأكيد على أهمية توفير المناخ الملائم لتولي اللجنة مهامها بشكل فوري، وذلك لتيسير تقديم الخدمات الأساسية لسكان القطاع.
دعوات إلى الضغط على إسرائيل
تضمن البيان أيضًا دعوة موجهة إلى مجلس السلام، بالتنسيق مع الوسطاء، للضغط على إسرائيل من أجل وقف عدوانها على الشعب الفلسطيني. وشددت الفصائل على ضرورة فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية اللازمة، بالإضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.
تحقيق الاستقرار في القطاع
تهدف المساعي إلى تعزيز الاستقرار واستعادة الهدوء في قطاع غزة، بما يسهم في بدء عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وأكد الفصائل على أهمية العمل الجماعي من أجل توحيد المواقف الرامية إلى تجاوز المرحلة الحرجة، وتعزيز القرار السياسي المستقل للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
الدعوة لدولة فلسطينية مستقلة
بالإضافة إلى ذلك، أعادت الفصائل التأكيد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مع مواجهة التحديات مثل خطط ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني، فضلاً عن التصدي لأي تجاوزات بحق المقدسات الدينية في مدينة القدس.
شكر وتقدير لمصر والسيسي
في ختام اجتماعهم، أعربت الفصائل الفلسطينية المشاركة عن شكرها وتقديرها لجمهورية مصر العربية والرئيس عبد الفتاح السيسي، على الجهود المتواصلة لدعم القضية الفلسطينية وتعزيز الموقف الوطني الموحد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















