كتب: كريم همام
أكد اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، خلال مؤتمر صحفي انعقد مع ممثلي الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، التزامه بالعمل على حل المشكلات المزمنة التي تعاني منها المحافظة، بما في ذلك مشكلة طفح خطوط الصرف الصحي، التي تكررت لفترات طويلة. يسعى المحافظ من خلال استراتيجيات علمية مدروسة إلى التصدي لهذه القضايا، حيث يتمثل هذا الالتزام في خطة شاملة تتضمن ثلاث مراحل لحل المشكلة.
التعامل مع مشكلة الطفح والكسورات
تعتبر مشكلة الطفح المتكرر لخط مياه الصرف الصحي الممتد من محطة الكرور رقم (11) واحدة من أبرز التحديات التي تم تحديدها. وقد تم وضع حلول فورية وجذرية لهذه المشكلة، بعيدًا عن الاعتماد على المعالجات المؤقتة. يعكس ذلك الإرادة القوية للقيادة المحلية في اتخاذ خطوات فعالة لحل القضايا المستفحلة.
التنسيق مع الجهات المسؤولة
في إطار الجهود المبذولة، تم التنسيق مع وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بالإضافة إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي. وقد تم الاتفاق على توفير الاعتماد المالي المطلوب، والذي بلغ 165 مليون جنيه، لإنشاء محطة المشتل الجديدة رقم (12). من المقرر أن يتم وضع حجر الأساس للمحطة خلال الأيام القادمة، مما يمثل بداية المرحلة الأولى من خطة الحل.
تطبيق الحلول التقنية الحديثة
تتمثل المرحلة الثانية من الحلول المقترحة في تركيب مطرقة مائية جديدة في المحطة القديمة، والتي ستعمل بطاقة أكبر. تهدف هذه الخطوة إلى تحسين قدرة الضخ والتهوية في النظام. سيتم تنفيذ هذه المرحلة خلال عدة أيام، مما يعكس التزام السلطات المحلية بتعزيز كفاءة النظام القائم.
خطوط الصرف الجديدة
يركز الجانب الثالث من الحلول على إنشاء خط صرف جديد بقطر 400 ملم، والذي سيمتد من محطة الكرور رقم (11) إلى مطبق الشرطة العسكرية. هذا الخط الجديد يهدف إلى تقليل كثافة الكسورات المتكررة، وسيتم تنفيذه في غضون 3 أشهر من بدء الأعمال، مما يوفر نظامًا أكثر استقرارًا وقوة.
مشاريع أخرى لتحسين خدمات المياه
لا تقتصر الجهود على حل مشكلة الطفح فقط، بل تشمل أيضًا مشروعات تحسين خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب في القرى المختلفة، مثل غرب سهيل وغرب أسوان وأبو الريش. تعمل السلطات بشكل متزامن على معالجة القضايا المتعلقة بالصرف الصحي في مختلف المراكز والمدن، مما يعكس إصرار المسؤولين على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























