كتبت: بسنت الفرماوي
قام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان بإجراء مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية، حيث تناول فيه أهمية الجهود الدولية المبذولة لمساعدة السودان في تجاوز أزمته الحالية. في هذا السياق، أعرب المبعوث عن شكره للدولة المستضيفة، معبراً عن تقديره للتحضير الجيد الذي ساهم في خلق أجواء ملائمة للعمل.
دعم المبادرات الدولية
أكد المبعوث على أهمية الدعم الدولي للوساطات بهدف إنهاء الأزمة في السودان. حيث شدد على ضرورة التوصل إلى تفاهم شامل يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار في البلاد. أشار إلى أن العمل الجماعي يعكس التزام المجتمع الدولي بتوفير بيئة آمنة وصحية لاستئناف الحياة الطبيعية في السودان.
التوافق حول جهود السلام
أوضح المبعوث أن هناك تقدماً ملحوظاً نحو تحقيق التوافق بشأن جهود السلام في السودان. فقد تم الوصول إلى قسط كبير من التفاهم بين الأطراف المعنية. وهو ما يعكس الجهود المستمرة للتفاعل البناء والبحث عن حلول مشتركة تكون في صالح جميع أطراف النزاع.
الاجتماع كمرحلة متميزة
صنف المبعوث هذا الاجتماع بأنه يمثل مرحلة متميزة من العمل الدولي، مشيداً بدور الدولة المستضيفة في تقديم الدعم اللازم لإنجاح تلك اللقاءات. وأضاف أنه يمكن اعتبار هذا الاجتماع خطوة نحو خطوات أكبر قد تساهم في تحقيق الاستقرار المنشود.
الدور المصري في الأزمة
في سياق حديثه، ثمن المبعوث الجهود التي تبذلها الدولة المعنية لإنهاء الأزمة. حيث أشار إلى الدور الهام الذي تلعبه تلك الجهود، مؤكداً أن التعاون بين الدول سيساهم بشكل كبير في تحقيق نتائج إيجابية.
النجاحات الدبلوماسية
اعتبر المبعوث أن هذا الاجتماع الاستشاري يعتبر إنجازاً بارزاً ضمن مساعي الدبلوماسية الدولية. حيث يشير الدعم المتزايد من المجتمع الدولي إلى اعتراف الجميع بفعالية هذه الآلية. وعبّر عن أمله في أن تساعد تلك الجهود في تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل القريب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























