كتب: كريم همام
اتهمت روسيا أوكرانيا بهجوم بالطائرات المسيرة على ناقلة نفط مملوكة لليونان، حدث ذلك قبالة سواحلها في مياه البحر الأسود. جاء هذا التصريح يوم الأربعاء، ليكون أحدث تطور في سلسلة من الحوادث المشابهة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
تفاصيل الهجوم على الناقلة
أوضحت روسيا أن الهجوم استهدف ناقلة النفط ماتيلدا، التي ترفع علم مالطا، حيث وقع بالقرب من مدينة أنابا في منطقة كراسنودار. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرتين المسيرتين، اللواتي يُفترض أنهما أوكرانيتان، استهدفتا الناقلة على بُعد حوالي 100 كيلومتر من السواحل الروسية. لكن الوزارة لم تُشر إلى ناقلة أخرى تدعى دلتا هارموني والتي كانت أيضًا مستهدفة، وذلك في بيانها الرسمي.
ردود الفعل من اليونان وكازاخستان
في اليوم السابق، أعلنت أثينا أن طائرات مسيرة قد هاجمت ناقلتي نفط يونانيتين، وقد كان من المقرر أن تحمل إحداهما شحنة من النفط الكازاخستاني إلى الموانئ الروسية. في أعقاب الهجوم، أعربت وزارة الخارجية الكازاخستانية عن قلقها البالغ إزاء هذه الحوادث، مشيرةً إلى أن استهداف ثلاثة ناقلات نفط يشير إلى وجود مخاطر متزايدة تهدد سلامة البنية التحتية الدولية للطاقة.
التحركات الأوروبية
من جانبها، أدانت الحكومة اليونانية الهجمات وعلى رأسها الهجوم على الناقلة ماتيلدا، حيث أكد وزير الخارجية اليوناني على أهمية مناقشة هذه الأحداث مع الشركاء الأوروبيين لتحقيق استجابة جماعية. يأتي هذا التطور في وقت حساس تتعرض فيه المنطقة لتوترات متزايدة، مما يستدعي تكثيف الجهود لتعزيز الأمن البحري.
السياق الأوسع للأحداث
تمثل هذه الحوادث جزءًا من الصراع المتواصل بين روسيا وأوكرانيا، والذي له آثار بعيدة الأمد على سياسات الطاقة في المنطقة. تأمل الأطراف المتنازعة في التعبير عن وجهات نظرها، إلا أن الوضع يظل هشًا وقد يتصاعد لو لم يتم اتخاذ إجراءات مناسبة من قبل المجتمع الدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























