كتبت: سلمي السقا
حذر أخصائي الصحة النفسية من تأثير السلوكيات الاقتصادية الخاطئة على الحالة النفسية للأفراد. فقد أكد أن القلق واضطرابات النوم التي يعاني منها العديد من الأشخاص ليست نتيجة غلاء الأسعار بحد ذاته، بل تعود أساسًا إلى أساليب التعامل مع الإنفاق والاستهلاك.
السلوك الاقتصادي السليم
يرتبط العديد من الأفراد بشكل غير صحيح بين ارتفاع الأسعار والحالة النفسية المتردية. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم اتباع ما يُعرف بـ«السلوك الاقتصادي السليم». ويشير الأخصائي إلى أهمية ترتيب الأولويات عند الشراء، مما يساعد الأشخاص في التعامل بشكل أفضل مع الأزمات الاقتصادية.
أهمية تنظيم الأولويات
التعامل الذكي مع الأزمات يبدأ من تنظيم أولويات الشراء، إذ ينبغي على الأفراد تجنب القروض أو الاستدانة لشراء الكماليات. كما يجب استغلال العروض والتخفيضات والبحث عن البدائل الأرخص دون الإضرار بالاحتياجات الأساسية للأسرة.
ثقافة التوفير والادخار
تشكل ثقافة التوفير والادخار عنصرًا محوريًا في تحقيق الاستقرار النفسي. فالكثير من الأمهات يُظهرن نماذج ذكية في استغلال الموارد المتاحة وتحويلها إلى وجبات تكفي الأسرة لعدة أيام، بدلاً من الإسراف وإهدار الطعام.
الاستهلاك غير الضروري
تعد بعض السلوكيات الاقتصادية الخاطئة شائعة بين الأفراد، مثل الاستهلاك غير الضروري للطاقة والكهرباء. فعلى سبيل المثال، تشغيل عدة أجهزة في آن واحد أو استخدام سيارات متعددة دون حاجة تمثل ضغطًا اقتصاديًا ونفسيًا في الوقت ذاته.
تعليم الأطفال قيم الادخار
ينبغي أيضًا تعليم الأطفال ثقافة الادخار منذ الصغر. فتعليمهم كيفية استخدام الحصالة وتقدير قيمة المال يعزز من وعيهم الاقتصادي، مما يساهم في بناء جيل أكثر تحكمًا في مصاريفه وأقل عرضة للضغوط النفسية مستقبلاً.
انعكاسات السلوك الاستهلاكي على الصحة النفسية
أكد الأخصائي أن تنظيم سلوك الأفراد الاستهلاكي والالتزام بثقافة التوفير لا يساهم فقط في تخفيف الضغط الاقتصادي، بل ينعكس بشكل إيجابي على الصحة النفسية وجودة النوم. فالمشكلة ليست في غلاء الأسعار فقط، بل تكمن في طريقة التعامل معها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























