كتبت: سلمي السقا
في حوار خاص مع إحدى الصحف، تناول فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الوضع الراهن في مصر والمنطقة. وقد أشار فضيلته إلى أن مصر تواجه مرحلة صعبة ضمن عالم مليء بالاضطرابات المتلاحقة.
أزمات متعاقبة وتأثيرها على مصر
أوضح شيخ الأزهر أن مصر كانت على مشارف الاستقرار بعد فترة من الاضطراب. لكنها تأثرت بعدد من الأزمات المتعاقبة، بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب في أوكرانيا، وانتهاء بالتوترات الإقليمية، وصولاً إلى العدوان على غزة. هذه الأحداث تركت آثارًا اقتصادية واضحة على الدولة والمواطن.
ثقته في الشعب المصري
عبر فضيلته عن ثقته الكاملة في قدرة الشعب المصري وقيادته على تجاوز هذه التحديات. واستشهد بعدد من الإنجازات التي تحققت مؤخرًا، مثل القضاء على فيروس سي، ومشروع حياة كريمة الذي يهدف إلى تنمية القرى. بالإضافة إلى برامج تكافل وكرامة وبيت الزكاة التي تدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وكذلك مشروعات تطوير الطرق والكباري والمدن الجديدة، بما في ذلك العاصمة الإدارية.
دعوة لحوار وطني شامل
دعا شيخ الأزهر إلى تعزيز حوار وطني يجمع المختصين والخبراء والمواطنين مع مؤسسات الدولة. الهدف من ذلك هو تشخيص التحديات ووضع حلول عملية لها. وأعرب فضيلته عن ثقته في إخلاص القيادة السياسية وحرصها على تحقيق مصلحة الوطن.
التحديات الإقليمية وتأثيرها على العالم العربي
فيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، حذر الإمام الأكبر من أن هناك قوى خارجية وداخلية تعمل على إبقاء العالم العربي في حالة من التفتيت والخلاف. هذه القوى تسعى لإضعافه وتحويله إلى ساحة للصراعات. وأكد فضيلته أن وحدة الصف العربي لا تخدم مصالح هذه الأطراف.
الحكمة المصرية ودورها المحوري
أكد شيخ الأزهر أن الحل يكمن في حكمة القادة العرب وقدرتهم على رأب الصدع من خلال الحوار والتعاون تحت مظلة المصالح العربية العليا. وشدد على الثقة في قدرة الحكمة المصرية على لعب دور محوري في جمع الشمل وبناء نظام عربي قوي يحقق الأمن والاستقرار للشعوب.
أهمية التكاتف بين المصريين
اختتم فضيلته بالتأكيد على أن التكاتف بين المصريين في الداخل والخارج، وتضافر جهود الحكومة والمؤسسات، يمثل الضمانة الحقيقية لعبور المرحلة الحالية وتحقيق التطلعات المنشودة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























