كتب: صهيب شمس
قامت مديرية الطب البيطرى بالغربية بحملة تفتيشية أسفرت عن ضبط 250 كيلو من الأغذية غير الصالحة للاستخدام الآدمي. شملت تلك الأغذية مواد غذائية مُجهولة البيانات والمصدر، بالإضافة إلى لحوم مذبوحة خارج المجازر الرسمية.
تأتي هذه الحملة في إطار جهود المديرية لتكثيف الرقابة البيطرية على الأسواق المحلية. وبتوجيه من الدكتور نعمة عارف مصطفى، مدير المديرية، تم تشكيل لجان تفتيشية مختصة من أطباء المجازر والهيئات البيطرية. تهدف هذه الجهود إلى ضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المواطنين في جميع أنحاء المحافظة.
تفاصيل المضبوطات
تم ضبط كميات متنوعة من الأغذية الممنوعة، بما في ذلك لحوم ودواجن وأسماك مدخنة، مثل “الرنجة”. هذه المواد كانت مطروحة ومتداولة في الأسواق ما يهدد صحة المستهلكين. تبين أن جزءًا من المضبوطات كان غير صالح للاستهلاك، بينما تبين أن الجزء الآخر كان يُشتبه بعدم صلاحيته.
الإجراءات القانونية
بعد التحفظ على المضبوطات، تم سحب عينات من الأغذية الفاسدة لتحليلها والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. وقد تم تحرير محاضر للأشخاص المسؤولين عن تلك المنتجات. كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحين إصدار قرارات من النيابة المختصة في هذا الشأن.
أهمية الرقابة البيطرية
تهدف هذه الحملة، في جانبها الأكبر، إلى إحكام الرقابة البيطرية على الأسواق وتقديم حماية أكبر للمواطنين. إذ تشير التقارير إلى أن الأغذية غير الصالحة تشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، ومن هنا تبرز أهمية تجسيد روح التعاون بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق الأمن الغذائي.
تشكل تلك الحملات التفتيشية جزءًا أساسيًا من استراتيجيات المديرية للحد من تداول الأغذية الممنوعة والمساعدة في تعزيز الوعي بين المستهلكين حول أهمية شراء الأغذية من مصادر موثوقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























