كتبت: بسنت الفرماوي
كشفت مصادر مطلعة عن تعيين علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، رئيسًا للجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة. يأتي هذا القرار في إطار خطة سلام تروج لها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف إلى وقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.
تشير المعلومات إلى أن هذا الإعلان يأتي في ظل سعي الولايات المتحدة لتشكيل لجنة تضم مجموعة من الخبراء الفلسطينيين للإشراف على الحياة اليومية في غزة، التي تعاني من دمار واسع نتيجة الحروب المتكررة. يعاني سكان القطاع من ظروف صعبة واحتياجات ملحة في إعادة الإعمار بعد فترة طويلة من الصراع.
ويعتقد أن الإعلان الرسمي عن تشكيل هذه اللجنة قد يصدر خلال اجتماع مقرّر يوم الأربعاء بين مسؤولين فلسطينيين من حماس وفصائل أخرى في مصر، في إطار المحادثات المستمرة حول التوصل إلى حلول مستدامة للأزمة في غزة. وتؤكد الأنباء أن اللجنة سيكون من ضمن مهامها تقديم الخدمات العامة بالتعاون مع المجتمع المحلي، بالإضافة إلى دعم جهود الإعمار.
تسعى خطة وقف إطلاق النار، المدعومة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى ضمان أن تكون اللجنة غير سياسية في طبيعتها. وهذا يعني أن الأعضاء سيكونون من الخبراء الفلسطينيين المستقلين، وذلك بهدف تجاوز الانقسامات السياسية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ولكن، تبقى تساؤلات قائمة حول كيفية إدارة اللجنة لقطاع غزة ومصادر تمويل عملياتها. لم يصرّح المسؤولون حتى الآن بمعلومات وافية حول الأشخاص الذين سيتكون منهم المجلس، أو كيفية اعتماد قراراته، مما يثير موجة من التساؤلات حول قدرة هذه الحوكمة على تحقيق استدامة حقيقية.
يمثل علي شعث، من مواليد غزة ويقيم حاليًا في الضفة الغربية، وزيرًا سابقًا في السلطة الفلسطينية، دخل العمل الحكومي في التسعينيات. ومن المتوقع أن تساهم خبرته في إدارة شؤون القطاع في تحديد مصير المشروع الجديد. تظل التحديات كبيرة، ولكن الأمل في إعادة بناء غزة يرافقه تساؤلات عن خطط مستقبلية واستراتيجية فعالة ستساعد في تحسين الأوضاع المعيشية للسكان.
ومع اقتراب موعد الإعلان المتوقع، يترقب الكثيرون ما ستسفر عنه هذه الخطط، وما إذا كانت ستؤدي إلى تحسين الأوضاع في قطاع غزة بما يتناسب مع تطلعات سكانه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























