كتب: كريم همام
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، الموافق 6 طوبه حسب التقويم القبطي، بعيد الختان المجيد. يُعتبر هذا العيد واحدًا من الأعياد السيدية الصغرى، ويعكس معاني روحية عميقة ترتبط بسر التجسد الإلهي وخضوع السيد المسيح للناموس.
تاريخ عيد الختان المجيد
تعود جذور عيد الختان المجيد إلى الحدث الذي وقع عندما دخل السيد المسيح الهيكل في اليوم الثامن من ميلاده. في هذا اليوم، اجتمعت السيدة العذراء ويوسف النجار مع سمعان الشيخ. وقد تم ختان الطفل يسوع وفقًا لشريعة موسى، ودُعي اسمه “يسوع”، كما جاء في البشارة الملاك الذي أعلنه قبل حبل العذراء به.
معاني عيد الختان
تؤكد الكنيسة أن عيد الختان المجيد يمثل خضوع السيد المسيح للناموس الإلهي، بالرغم من كونه هو واضع الناموس ذاته. يُبرز هذا الحدث التواضع والطاعة التي تجلى بها المسيح منذ طفولته. من خلال هذا العيد، تُظهر الكنيسة كيف أن السيد المسيح جاء ليكمل كل بر، معبرة عن تجسده الحقيقي.
التأملات الروحية
يتناول المؤمنون في الكنيسة خلال احتفالات هذا العيد المعاني الروحية للختان، حيث يُعتبر رمزًا لختان القلب، الذي يتضمن نقاوة الفكر وتجديد الحياة. يدعو هذا العيد المجتمعين فيه إلى السير وفقًا للروح، بدلاً من الالتزام بالحرف فقط. يُعزز العيد أيضًا التوجه نحو حياة مقدسة، حيث يسعى الأفراد إلى الالتصاق بالله.
الصلوات والقداسات
تُقيم الكنائس صلوات وقداسات خاصة لهذا العيد، تُركز فيها على ما تحمله من معاني روحية. يُظهر الآباء الكهنة من خلال هذه الفعاليات أهمية الالتزام بالحياة المقدسة والدعوة إلى التجديد الروحي. يُعتبر عيد الختان المجيد دعوة متجددة للتمسك بمبادئ التقوى والعيش في شركة دائمة مع الله.
الحياة المقدسة تعكس رغبة الكنيسة الجامعة في التمسك بقيم التعاون الفردي مع المسيح، الذي جاء ليجدد طبيعتنا ويمدنا بحياة جديدة تعكس معاني الخضوع والطاعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























