كتبت: بسنت الفرماوي
ترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ظهر اليوم، قداسًا وجنازًا للأب بيشوي عبد المسيح، راعي كاتدرائية السيدة العذراء سيدة مصر، الذي أقيم في كاتدرائية القيامة بمحطة الرمل في الإسكندرية.
حضور متميز في يوم التأبين
شارك في هذا الحدث الديني نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشية، بالإضافة إلى القمص أنطونيوس غطاس، وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك في الإسكندرية. كما حضر عدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وجموع من أبناء مختلف الكنائس، مما أضفى على المناسبة روح الجماعية والإيمان.
عظة الأب البطريرك
خلال القداس، ألقى الأب البطريرك عظة الذبيحة الإلهية، التي تناولت ثلاثة محاور أساسية. المحور الأول كان عن حفظ الإيمان، حيث أكد غبطته أن الإيمان ليس كنزًا يُخبأ في صندوق، بل هو نار تُوقد كل يوم لتضيء دروب الحياة.
الجهاد الحسن والمحبة
أما المحور الثاني، فقد تناول مفهوم الجهاد الحسن، مشددًا على أنه ليس جهادًا ضد الآخرين، بل من أجل المحبة والخير. في هذا السياق، بعث برسالة سلام تدعو إلى الوحدة والتكاتف بين مختلف أبناء المجتمع.
السعي لإبقاء الإيمان حيويًا
المحور الثالث من العظة تناول موضوع السعي حتى النهاية، حيث دعا الحضور إلى إبقاء الإيمان حيًا، خصوصًا في أوقات التغيير والتحديات التي تواجه العالم. شدد غبطته على أهمية عدم فقدان الأمل، والعمل من أجل تعزيز القيم الروحية الطيبة.
دعوات للراحة الأبدية
أختتم الأب البطريرك عظة الجناز بالدعاء من أجل أن يقبل المسيح القائم من الأموات روح الأب بيشوي الطاهرة في الفردوس السمائي. كما دعا الله أن يمنح أسرته الصبر والرجاء، وأن يهبهما القوة في هذه الأوقات الصعبة.
المناسبة كانت تجسيدًا للروح الجماعية التي تتمتع بها الكنيسة، حيث تضافرت القلوب نحو الأب بيشوي والذكريات الطيبة التي تركها لكل من عرفه. الكلمات والمشاعر التي عُبر عنها خلال القداس تعكس مدى التأثير الكبير الذي أحدثته حياته على أبناء الكنيسة والمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























